بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

Seeing Master the Embodiment of God, Coming Down Here to Save Sentient Beings and the Earth

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
إلى معلمتنا الحبيبة والأحبة في فريق عمل "سوبريم ماستر تي في"، بادئ ذي بدء، أتمنى أن تنعمي بالصحة والشباب والجمال. وأود أن أشارك تجاربي الروحانية معكِ ومع زملائي الممارسين. رواية قصتي خرقاء بعض الشيء، رجاء سامحيني.

كنت لا أزال في أولاك (فيتنام) في عام 2010. وأثناء ممارستي التأمل، وجدت نفسي في يوم القيامة. ورأيت إلهاً، لكنني لم أعرف اسمه. وكان ضخماً، بثلاثة أمثال حجم الشخص العادي. وكان جالساً على منصة عالية جداً، ويحمل سيفاً طويلاً. وعندما رفع سيفه، أصبح أطول وامتد بعيداً. وأثناء تأرجحه، سقطت العديد من الرؤوس. وتحت المنصة، كان هناك العديد من جنوده يقفون حوله، في انتظار أوامره.

وأعطى الأمر بأن يصطف الجميع بشكل منظم ويتجمعوا حسب الدين. و وقف أولئك الذين لا دين لهم لكنهم عاشوا بفضيلة جانباً. أما أولئك الذين لم يعيشوا حياة أخلاقية فوقفوا جانباً أيضاً. ولم أفهم في تلك المرحلة لماذا كنت واقفة في مقدمة الطابور. ونظرت ورأيت العديد من الزملاء الممارسين. وكنت هادئة جداً في تلك اللحظة وصليت لكِ وقلت: "عزيزتي المعلمة، لم يتم الاعتراف بكِ رسمياً في أولاك (فيتنام) حتى الآن، فبماذا يجب أن أجيبه؟" فرددتِ بالداخل قائلة: "أجيبي بصدق فقط".

وفي ذلك الوقت، كنت أرتدي قميصاً أصفر وقلادة على شكل قلب يحتوي على صورة لكِ. وعندما جاء دوري، سأل قائلاً: "الفتاة ذات القميص الأصفر، هل لديك دين"؟ وقبل أن أجيب، وقف وصرخ: "الجميع، اسجدوا لله". وشعرت بالدهشة ونظرت حولي. وكان الجميع ساجداً. ولم يبق أحد غيري واقفاً. وعندما نظرت إلى الأسفل في قلادتي، في تلك اللحظة، رأيت صورتكِ تلمع بإشراق. وقال أنكِ تجسيد لله، ونزلتِ إلى هنا لإنقاذ الكائنات الحية والأرض.

ثم أعطاني حفنة من الصور الجميلة لكل المعلمين بما في ذلك لكِ. وحملت صورة جميلة جداً لكِ، ثم قلبتها و وجدت صورة (يسوع). وأعتقد أنكِ (يسوع).

عزيزتي المعلمة، كلماتي الأخيرة لكِ هي: "أنت أنفاسنا". شكراً لكِ أيتها المعلمة. وعسى أن يبارك الله بفريق عمل "سوبريم ماستر تي في". مع فائق الاحترام، (آسييا) في مدينة ملبورن الأسترالية.

الأخت (آسييا) اللطيفة، نشكركِ على كلماتكِ المؤثرة التي لامست قلوبنا، ونصلي أن تحب كل الكائنات معلمتنا الحبيبة، كما نحبها نحن، تلاميذها الممتنون لها دائماً. عسى أن يُنعم الله عليكِ وعلى أستراليا القابلة للتكيف بالوفرة والسلام. في النور الكوني، فريق عمل "سوبريم ماستر تي في".

ملاحظة. نحن سعداء لمشاركة رد المعلمة معكِ: "الأخت (آسييا) المشرقة، محبتي الكبيرة لك! إنكِ محظوظة بالفعل لإعادة الاتصال بالله، معلمكِ الداخلي. وهذا هو الإرث الإلهي للإنسان! ومع ذلك، يعمى الكثيرون عن إدراك أنهم كلهم أبناء الله. وأنا ممتنة لله على أشخاص مثلكِ، ممن وجدوا الطريق إلى الديار. عسى أن تزينكِ السماء وتزين الشعب الأسترالي الودود بالفرح والحكمة".
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-01-05
374 الآراء
7:48

No-Pain and Have-Pain Foods, Part 6

2026-01-05   193 الآراء
مختصرات
2026-01-05
193 الآراء
4:20

A MUST-SEE: GLOBAL DISASTERS of NOV. 2025

2026-01-05   191 الآراء
مختصرات
2026-01-05
191 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-01-05
359 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-01-04
628 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-01-04
404 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-01-04
718 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-01-04
991 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-01-03
1592 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل