تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الفيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (آنه ثو) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم فيتنام):أيتها المعلمة الرحيمة، أنا في مرحلة انتظار التلقين. وأود أن أشارككِ وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" وجميع ممارسي التأمل حول العالم بعض القصص الرائعة عن ابني الصغير. لقد بلغ للتو عاماً واحداً وخمسة أشهر. ومنذ ولادته، كان نباتياً، ومن 28 يناير 2025، انتقل إلى النظام الغذائي الخضري بالكامل. وكلما استمعتُ إلى تعاليمك، أو قرأتُ كتبك، أو شاهدتُ برامجك الحية، كنتُ دائماً أدع ابني يستمع معي. ومؤخراً، سألته بشكل عفوي: "أين المعلمة؟ أين المعلمة؟" فأشار على الفور إلى بثك الحي الذي كان يُعرَض على جهاز آيباد.وفي الأيام القليلة الماضية، بينما كنت أقرأ كتابك، سألته كالمعتاد: "أين المعلمة؟ أين المعلمة؟" ورد كما فعل من قبل. ولكن عندما قلت له: "أعط المعلمة قُبلة"، أمسك الكتاب على الفور بكلتا يديه وقبّل صورتك. وفي تلك اللحظة، شعرت بسعادة غامرة، وكأن قلبي ينفجر بالفرح. وكنتُ مندهشة جداً لأنه لا يفعل مثل هذه الأشياء عادةً مع أفراد العائلة الآخرين. فقط عندما يرى صورتك، يُظهر تلقائياً مثل هذه الإيماءات الحنونة. وقد أصبحت هذه الأفعال المحببة أكثر تكراراً - فكلما رأى صورتكِ، يمسكها على الفور بكلتا يديه ويقبّلها بأجمل طريقة.إنني سعيدة للغاية وممتنة لكِ على توجيهك ورعايتك لروح ابني الصغير. وأشكر بصدق الله العليّ القدير والمعلمين المستنيرين وجميع البوذات على حمايتهم ومباركتهم الدائمة لهذا العالم. وأصلي من أجل العالم الخضري، عالم السلام. وأصلي أن ينعم فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" وجميع الكائنات الحية دائماً بالحماية في نور السماء ومحبتها. وأخيراً، أنحني لك بتواضع، أيتها المعلمة الحبيبة. إنني ممتنة لك للغاية. (آنه ثو) من أولاك (فيتنام)الأخت الحنونة (أنه ثو)، شكراً لكِ على رسالتك اللطيفة. لدى المعلمة هذه الرسالة اللطيفة لكِ:"الأخت المؤمنة (أنه ثو)، كان من دواعي سروري قراءة رسالتك. إن مجرد التفكير بابنكِ المحبوب وعاطفته المُحِبة يدفئ قلبي. فالأطفال أنقياء وصادقون في كل ما يفعلونه. ويجب أن نتعلم جميعاً أن نكون هكذا مرة أخرى ونعود إلى براءتنا من خلال الحصول على الاستنارة وإيجاد السلام الداخلي. وهذا هو الطريق إلى سلام دائم وأبدي على الأرض. ومن الرائع أنكِ اخترتِ هذا الطريق في الحياة. مارسي التأمل بجد حتى يمكنكِ تحقيق المزيد من الإنجازات الروحية في رحلتك إلى الديار، بينما تفيدين أحباءك بشكل طبيعي. عسى أن تنعمي وشعب أولاك (فيتنام) المخلص بالتجدد الروحي في نِعَم السماء. محبتي سترشدك إلى الأبد. رجاء أن تُعانق ابنك الحبيب عناقًا طويلًا مليئًا بالحب نيابةً عني، وقبّليه كثيرًا أيضًا، وأنت تفكرين بي؛ سيشعر بحبي وسيكون سعيدًا!"











