تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الفيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (كوين ني) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم فيتنام):عزيزتي المعلمة النبيلة، المعلمة المطلقة، أكتب هذه الرسالة باحترام وتواضع عميقين، شاكرةً نِعَمك في منحي التلقين في 15 فبراير 2016، ثم لاحقاً، في عام 2017، لزوجي.ومنذ عام 2014، وأنا خضرية، وأقوم بالأعمال الصالحة، وأقرأ الكتب الروحية، لكنني لم أحظَ برؤى داخلية كما هو مذكور في السوترات، ولم أرَ بوذا. ولم يحدث ذلك إلا بعد أن عرّفني أحد الأصدقاء على مقاطع الفيديو والكتب التي تتضمن تعاليمك حول الحقيقة: التأمل بطريقة (كوان يين) - طريقة سامية لمساعدة البشرية على إدراك حكمتها الداخلية.وفي ذلك الوقت، انتابني شعور رائع. ولأول مرة، سمعتُ الصوت ورأيتُ المعلمة المُحبة والنبيلة والحية في حياتي. ولم يكن الأمر أن أذنيّ كانتا تستمعان إلى القصص البوذية أو أن عينيّ كانتا تشاهدان رسومات البوذات السابقين في صفحات السوترات، أو التماثيل التي تحاكي صور بوذا الموقر.وقد قلتِ أن من يمارس التأمل بطريقة (كوان يين)، الذي نقلتِه أنتِ، سيبلغ بالتأكيد التحرر في حياة واحدة. أيتها المعلمة النبيلة، أعتز دائماً باليوم الذي حصلتُ فيه على التلقين، اليوم المقدس الذي قلتِ عنه: "في العصور القديمة، كان يُسمى المعمودية". وكنتُ كمن وُلد من جديد، أستمتع بحياة جميلة، وأتأمل بالطريقة السامية، وأدرك حكمتي الداخلية.ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن، نعيش أنا وزوجي حقاً "في ظل حمايتكِ – أيتها المعلمة السامية". وكل يوم، تُبث "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" على مدار 24 ساعة، وأنا مستعدة وأشارك غالباً في طهي الطعام الخضري خلال الفعّاليات التي تروج للنظام الغذائي الخضري اللذيذ وسهل الطهي والمفيد للصحة.وآمل أن تصحو البشرية بسرعة وتتجه إلى النظام الغذائي الخضري لإنقاذ نفسها والأرض. وآمل أن يروا بوضوح أفعال التضحية التي قمتِ بها لإنقاذ البيئة وأرواح البشر خلال السنوات العديدة الماضية، ونداءاتكِ العاجلة والحارة في هذا الوقت. أتمنى لكِ بكل احترام الصحة الجيدة، وأن تنعمي دائماً بحماية القوة السامية للعلي القدير. أشكركِ بصدق إلى الأبد. مع فائق الاحترام، (كوين ني) من أولاك (فيتنام)الأخت الورِعة (كوين ني): شكراً لكِ على رسالتك الصادقة. ولدى المعلمة رسالة مُحِبة لكِ:"الأخت الرقيقة (كوين ني)، إن تلقي التلقين على التأمل بطريقة (كوان يين) هو أعمق البركات التي يمكن لأي شخص أن ينالها. ومن الجيد أنكِ تقدّرينها وتدركين ما أُعطيتِ. فالامتنان الصادق يسمح لنِعَم الله بأن تصل إلينا بشكل أعمق، لأن ذلك هو موقف الاستسلام الحقيقي وإدراك الحقيقة. فاستمري في ممارسة التأمل بشكل جيد، لأن العالم في حاجة ماسة إلى النور. وبصفتنا ممارسين للتأمل، يجب أن نكون ذلك النور، لذا فإن التأمل والصلاة هما أهم مهامنا. شكراً لكِ لكونكِ ممارسة جيدة للتأمل وتبذلين قصارى جهدكِ للمساعدة في إنقاذ العالم. عسى أن تنعمي وشعب أولاك (فيتنام) الصامد دائماً بفرح محبة الله الكاملة التي ترشد حياتكم. أرسل لكِ الكثير من المحبة وعناقاً حاراً".











