في الواقع، قال كلمات دقيقة من قبيل: "لا تطفئي الضوء. غير صحيح نحويًا، مثل "عدم إطفاء الضوء". تحدث بسرعة كبيرة، "لا تطفئي الضوء." "اتركي الأريكة". هذا ما كان، لذلك فوجئت نوعا ما لأنني كنت أتأمل. لم أرى الثعبان، لكن فجأة استيقظت وظننت أنني سوف أدون شيئا في مذكراتي. (نعم، يا معلمة.) كان يحدق بي، العنكبوت. فقلت: "ماذا الآن؟" ثم كرر ذلك مرة أخرى. ربما أخبرني بالفعل خلال تأملي، فلم اسمعه. قال، "الثعبان سيؤذيك. لا تطفئي الضوء " "اتركي الأريكة. الثعبان سوف يؤذيك ". هذا ما قاله. (روعة.) قبل ذلك، تلقيت رسالة، تقول، "حذاري، الثعبان سوف يؤذيك ". لكن اعتقدت، إذا لم أذهب إلى الحديقة، فلا بأس. في تلك الليلة عندما دخل الثعبان بالفعل، وقام العنكبوت بتحذيري مرة أخرى، آنذاك رأيت الثعبان. فعلمت حينها، "أه، هذا ما كان." (روعة.) في الواقع، سألت العنكبوت، "لماذا تحسن معاملتي؟ هذه هي المرة الثانية التي تساعدني فيها". قال لي العنكبوت، "لأنك طيبة للغاية. أنت لم تقتلينا قط ". قلت، "أقتلك؟ أيعقل أن أفكر في ذلك ". قال: "ليس العناكب فحسب بل وسائر الحشرات في منزلك. أنت لم تقتلي أي من الحشرات. لذا، من واجبنا مساعدتك ". هذا ما قاله.
والعناكب تحدثت إليّ مرات عديدة، ولا تزال تفعل ذلك حتى الآن؛ قبل قليل أيضًا. عندما عدت إلى الخيمة، كان هناك عنكبوت صغير ينتظرني على الطاولة. وقال لي الشيء ذاته: "لقد تحقق السلام، لا تقلقي." حاولت الإمساك به لأخرجه إلى الخارج، لكنه هرب. أريد فقط أن أقول لكم إن علينا جميعًا أن نتذكر أنه ليس الجواسيس البشر وحدهم من قد يتجسسون علينا، بل وسائر الكائنات الحية، والحشرات في كل مكان، فجميعهم يعرفون ما نفعله وما نقوله. تمامًا كما تقول العناكب إنها تعلم أنني لا أقتل أي حشرات أو ما شابه. تذكروا، في إحدى محاضراتي من تايوان (فورموزا)، أعتقد أنها كانت في مكان ما في ييلان. نعم، نعم، مخزن مقاطعة ييلان. حسنًا إذن. تذكروا كل ذلك. اذكروا الله طوال الوقت. إذا كان لديكم معلم، فاذكروا معلمكم، فهذا جيد أيضًا. وإذا كان معلمكم ذو مستوى روحي رفيع، فهذا جيد أيضًا، فالمعلم ذو المستوى الرفيع متحد مع الله في داخله. حسنًا، سأدع أخاكم يذهب للنوم. الساعة الآن حوالي الثالثة صباحًا، وأنا أستمر في إيقاظه. أخبرته بذلك، فهذه الأمور مهمة. من يدري إن كنا سنتمكن غدًا من التسجيل والإرسال. حسنًا، اشكروا أخاكم نيابة عني. لقد شكرته سلفا. بارك الله فيكم. أحبكم. Photo Caption: "تذكروا بهجة العائلة وقدروها، واشكروا الله" (كل ما يظهر هنا خالٍ من الألم).إعجاب بالطبيعة والأصدقاء من الحيوانات، الجزء 8 من 8
2026-07-30
تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
هل هناك أي شيء آخر تريدين إخباري به، يا عزيزتي؟ لا؟ حسناً. هل لديك شريك يأتي لزيارتك ويرافقك، ويؤنس حياتك، حتى الآن؟ لا؟ وهل تريدين واحداً حقاً؟ نعم؟ حسناً. أتمنى أن تحظي بشريك وسيم، وصالح، ولطيف، وعطوف، ويحبك كثيراً. ببركة الله ونعمته، أشعر حقًا بأنني محظوظة جدًّا لأنني تمكنت من مقابلتك اليوم والتحدث لفترة طويلة، مع امرأة حكيمة مثلك. بالمناسبة، هل لي أن أسألك، لأي غرض أصبحتِ يراعة؟ أعني، لماذا أنتِ يراعة وليس أي شيء آخر؟ نعم، أعلم. تقولين: "تعرفين السبب." أعتقد أنني أعرف، لكنني أريدك أن تخبريني. أريد المغزى من ذلك. هلا أخبرتني إن أحببت؟ وإذا لم ترغبي في ذلك، بالطبع، فلن أجرؤ على إجبارك. ماذا فعلتِ لتستحقي هذه الحياة الجميلة والمذهلة، حيث يتوهج الضوء في كل مكان تحلين فيه، وفي أي وقت تريدين؟ قالت لي الآنسة دي: "أنتِ امرأة قوية جدًا." "شكرًا لكِ." أتمنى أيضًا أن تكوني على حق، وأن أكون أصغر سنًّا مع كل الحكمة والكنز الذي أمتلكه الآن. لكن لا يمكنك الحصول على كل شيء في هذا العالم. لذا الأمر هو أنني أتحسن داخلياً، ولكن على حساب عمري. لذا، أياً كان ما قد قدره الله، فلا بد أنه مثالي. هل هناك أي كلمات أخرى تودين قولها لي؟ أوه، لا شيء. حسنًا. أشكرك كثيرًا على هذا الشرف الذي حظيت به برؤيتك والتحدث معك. لقد أذهلتني. لم أكن أتخيل يوماً أن يجمعني بك حديث. كائنات أخرى كثيرة تزورني بدورها كل يوم، لتخبرني بما يشبه ما حدّثتني به. لكن حتى الآن، لم أسألهم عن مشاعرهم أو حقيقة تجسدهم وما شابه. ما زلت لم تخبريني لماذا اخترت أن تكوني يراعة؟ لا تريدين أن تقولي، أليس كذلك؟ نعم أم لا؟ لا؟ حسناً، لا بأس. لا بأس، أنا أتفهم. وشكراً جزيلاً لكِ. بوسعي أن أكتشف ذلك، لكنني لا أريد. إذا كنتِ تريدين الاحتفاظ بذلك سرًا لنفسك، فلن أبحث في السجل الأكاشي أو في أي مكان آخر لمعرفة سبب كونكِ ما أنتِ عليه. لكنكِ أيضًا سيدة محترمة جدًّا وجميلة القلب. أتمنى لكِ كل الخير. وإذا أردتِ يومًا أن تحققي تطورًا آخر، أو أفضل، أو أعلى، أتمنى لكِ، بمباركة الله، أن تنجحي في ذلك. إذا احتجتِ إليّ في أي وقت لأي شيء، فلا تترددي. إذا كان بإمكاني المساعدة، فسأساعدك. من صميم قلبي، أودعكِ. وأرجوكِ اعتني بنفسكِ واذكري الله. وتذكريني أنا أيضًا، اتفقنا؟ سأتذكركِ. سأخبر جميع تلاميذي عنك. وسأرسل صورتك، صورة جسدك المتوهج، حتى يتمكنوا من إلقاء نظرة. ولعلّ شعوب العالم تتوق أيضًا للتعرف إليك والاقتراب من عالمك، كي ينظروا إلى حياتك ووجودك نظرة جديدة، تجعلهم أكثر احترامًا ومحبةً وعطفاً تجاهك وتجاه أبناء جلدتك، والعديد من الاجناس الأخرى. شكرًا جزيلاً لك. ليباركك الله، ليباركك الله. وأتمنى أن تجدي قريبًا خير شريك، بمباركة الله ومحبته. إلى اللقاء. أحبك، أحبك، أحبك. تلاميذي الأعزاء، استمرت المحادثة مع الآنسة دي حتى الآن، لعدة ساعات. بدأت حوالي الساعة 10 أو 10:30، وانتهت للتو. إنها تدور حول... لحظة واحدة، سألقي نظرة على الساعة. الآن الساعة 2:04 صباحًا. لكن في الواقع، كنت أعمل في هذه الأثناء حتى دخلت وتواصلت معي مجددا. نظرتُ إلى الخارج، لكنني لم أعد أرى ضوءها المتوهج في الخارج أمام الخيمة – أعني السياج خارج الخيمة. لم أعد أراها هناك. لعلها غادرت. لقد جاءت فقط كي توصل رسالة السلام. رائع. إنها محادثة مثيرة للاهتمام. حسنًا، آمل أن تستمتعوا بها وتستفيدوا منها، أو أن تثير إعجاب أي من المشاهدين ويتعلموا شيئًا منها، من اليراعة الصغيرة المتواضعة. آمل أن نتمكن يوماً من إجراء محادثة أخرى، لأنها شخصية مثيرة للاهتمام، وقد علمتني درساً، وهو أن سائر الكائنات التي تأتي إليّ لديها قصتها الخاصة لترويها وحكمتها الخاصة التي يمكن تحويلها إلى دروس لمن يهتم بذلك. روعة. أوه، في الواقع، لماذا عليّ أن أنسى ذلك؟ لماذا أعتقد أن اليراعة لا يمكنها التحدث إليّ؟ فقد تذكرت للتو أن العديد من العناكب الصغيرة، وأحيانًا كائنات أخرى، وهي صغيرة جدًّا، هي أيضًا تأتي وتتحدث معي. طبعا لم نكن نجري حديثا مطولا طوال الوقت، لكن على الأقل يمكنهم التحدث معي. يمكنهم التحدث دائمًا إذا أرادوا ذلك. لن أجبرهم على التحدث. لذا في الغالب، إذا لم يقولوا شيئًا، أقول لهم فقط "شكرًا" لا شيء أكثر، وأتركهم يرحلون. لكن ربما كان عليّ أن أطرح المزيد من الأسئلة، عندها لربما كانوا سيخبرونني بشيء ما. الآن سأوقظ أخاكم لأرسل إليكم، أيها الفريق المختص، هذا التسجيل الصوتي الأخير. آسفة إن كان الوقت متأخرًا وتكبد مشقة العمل، لكننا لا نفعل هذا كل يوم. أنا سعيدة حقًا لأن لديّ ما يكفي من الطاقة اليوم للعمل حتى الآن، لكن العديد من برامج قناة "سوبريم ماستر التلفزيونية" لا تزال قيد الانتظار. بعد أن أرسل هذه الرسالة، سأواصل العمل، ربما حتى الساعة 4 أو 5 صباحا تمامًا كالأمس. إذن، إلى اللقاء الآن. ليباركنا الله. ليباركنا الله جميعًا. آمين. سينعم الله علينا عما قريب بالسلام. أعني بشكل رسمي. في الوقت الحالي، ما زالوا يتحدثون عن السلام، لكن لم يتم التوقيع على أي شيء بعد. لم يتم توقيع أي وثيقة رسمية أو مهمة. إذن، سيحقق الله لنا السلام العالمي. سيحقق الله لنا العالم النباتي (فيغان). صلوا كي يتحقق ذلك. عزيزي مابا، شكرًا لك يا سيدي. آمين. لذا بتّ أدرك، بعد كل ما حدث، أن الآنسة دي هي إحدى إخوتكم وأخواتكم. وإحدى أفراد أمة الطيور اليوم، أخبرتني أيضًا أن "أحد الإخوة أخبرها بذلك." إذن، لديكم الآن أنواع كثيرة من الإخوة والأخوات. لذا كونوا حذرين عندما تتحدثون عن شيء ما، فالآنسة دي هذه، عندما سألتها كيف عرفت بأخبار السلام وما إلى ذلك، قالت إن الناس في العالم بأسره يتحدثون عن الأمر. وهذا يعني أن جميع الكائنات كأمة الحيوانات، وأمم الطيور، والديدان، وسواهم، جميعهم يعرفون بذلك. مثلما عرفت أمة السناجب بذلك أيضًا. صعد أحد السناجب إلى سقف خيمتي، لأنها تقع بجوار إحدى الأشجار، لذا صعد على الشجرة ثم هبط صدفةً على السقف البلاستيكي، والبلاستيك زلق، وظل يكافح ليقف، على أعلى نقطة ممكنة، ليتحدث معي عن أمور السلام العالمي مثله مثل الجميع. فقلت له: "اهتم بسلامتك أولًا. تسلق الشجرة أولاً، وبعدها يمكننا التحدث." كان يكافح، يظل يصعد وينزل، يصعد ثم يعود وينزلق، فالسقف مائل نوعًا ما. كان الأمر مضحكًا جدًّا، لكنه كان مصممًا على البقاء. لم يركض إلى أي مكان، ولم يتدحرج على الأرض، ولم يتسلق الشجرة مرة أخرى. أخيرًا، قلت له: "من فضلك، تسلق الشجرة"، ففعل. لذا، أحسنوا التصرف، يا رفاق؟ تذكرت للتو، كنت قد نسيت. بالطبع يمكنهم جميعًا التحدث. أتذكر العنكبوت الذي أنقذ حياتي في تايوان (فورموزا) ذات مرة. لقد أخبرتكم أن الأفعى كانت تحت الأريكة وتحاول تسلقها لتلدغني. هل تتذكرون ذلك؟











