بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

جلالة الملك كلاي ملك فلو، الجزء 2 من 3

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
"أما المنهج الروحي الذي نتّبعه، فأظن أنك تعرفه، أيها الملك مايتريا بوذا، والمعروف أيضًا على الأرض باسم يسوع المسيح. لقد عدتم إلى هذا الكوكب مجددًا في هيئة بشرية، متحملين قدرًا هائلًا من المعاناة والألم لمساعدة كل من تستطيعون. حتى أعتى الخطاة، إن ناداكم، ستهبون إليه مسرعين لترفعوه وتنقذوه من عذاب الجحيم.

أما الطريقة التي نتبعها، فأنتم تعرفونها حق المعرفة. مارسنا ونمارس الطريقة التي اتّبعها سائر البوذات والقديسين والحكماء منذ الأزل لتنمية حكمتنا وتحصيلنا الروحي. إنه التأمل على النور السماوي الداخلي والصوت السماوي الداخلي. لماذا نقول "داخلي"؟ لأن مَن يمارس هذه الطريقة الإلهية يستطيع نيل الحكمة وكل أنواع بركات الله ونعمه ونعم القديسين والحكماء، بتوجيه انتباهه وتفانيه نحو الداخل، فيتصل بالطاقة الكونية وبقوة الله العلي القدير التي كانت موجودة قبل نشأة الخليقة وستظل بعدها. إنها محفوظة ومصانة. ولا شيء يستطيع سلب هذه القوة من المتأمل على النور والصوت السماويين. نقول "داخلي" لأنكم تدركونها في داخلكم، مع أنها تفيض أيضًا إلى العالم الخارجي.

لكن النور والصوت في الداخل لا تصنعهما أي آلة. وهذا هو معنى كونهما داخليين. عليكم السفر إلى الداخل كي تسمعوا وتروا طبيعتكم الحقيقية، بوصفكم جزءًا من خلق الله، وجزءًا من ذاته. خلق الله سائر الكائنات، ووهبها هذا القبس من ذاته. لذلك لا شيء على الإطلاق يستطيع تدميره. لكن إن ظلت الروح في مستوى أدنى من التطور، فقد تتعرض للأذى لأنها ستظل حبيسة الغلاف المادي. وبذلك يمكن لهذا الغلاف المادي أن يتعرض للتلف، وللعقاب، بل ولأقصى درجات العذاب والمعاناة.

"في العوالم العليا، كعالمنا، لا يوجد عذاب ولا معاناة، بل لا توجد حتى مفردات تعبّر عنهما. ونعجز حتى عن تصور ماهيتهما. لكن في بعض العوالم الأدنى، عذرًا، كما هو الحال في هذا العالم، لا يزال الناس يعانون شتى صنوف الألم والظلم. فهذا العالم تحكمه الثنائية، فيه السعادة وفيه الحزن. فيه السراء وفيه الضراء. أما في عالمنا، "فلو"، لا وجود لأيٍّ من هذا على الإطلاق. الأيام كلها مفعمة بالغبطة. نحن نعيش الحاضر. ويمكننا ابتكار شتى الأمور للترويح عن أنفسنا إن أردنا. وإلا، فسيظل سكان ملكوتنا، أرض البوذا خاصتنا، سعداء وقانعين ولا يحتاجون إلى شيء."

صاحب الجلالة، ملك "فلو"، أتمنى بصدق وإخلاص لو يتسنى لسكان هذا الكوكب أن يختبروا حتى نصف ما يختبره شعبكم كل يوم، لعاشوا عندئذ في سعادة تامة. يتابع الملك كلي: "نسميه الطريق الروحي الداخلي، لأن الكائن الذي يمارس طريق الاستنارة والارتقاء هذا هو وحده من يستطيع اختباره. أما القريبون منه، بل حتى الجالسون إلى جواره، فلا يمكنهم سماع شيء من الموسيقى السماوية الداخلية التي يسمعها المتأمل على الصوت والنور السماويين. ولا يمكنهم أيضًا رؤية أي نور مشرق، والذي هو طبيعتهم الحقيقية. بينما يستطيع ممارس هذه الطريقة رؤيته واختباره؛ المقربون منهم لن يشعروا بنعيم هذا المسعى وهذه البركة. حتى لو كانوا ينامون في سرير واحد، أو يجلسون إلى ذات المائدة، كتفاً بكتف، فلن يسمعوا أو يروا شيئًا مما يعيشه ويختبره المتأمل على النور والصوت السماويين الداخليين. ولهذا نقول "داخلي" لأنه لا صلة له بالعالم الخارجي ولا بما ترونه في العالم المادي."

نعم، يا سيدي، نعم، يا صاحب الجلالة، ملك "فلو"، نحن نعرف ذلك. إن جماعتي، تلاميذ الله، يعرفون ذلك كله ويعيشونه، ويتمنون حقًا مشاركة كل هذه التجارب مع أحبائهم، لكنهم لا يستطيعون. ولا يستطيع أحباؤهم الاستفادة إلا بدرجة معينة، لكنهم لا يعيشون التجربة الداخلية ذاتها، ولا النعيم والسعادة والحرية الاستثنائية الداخلية التي يحظى بها ويعيشها المتأمل على النور والصوت السماويين الداخليين.

"عدد قليل نسبيًا من الناس في هذا العالم كانوا محظوظين بما يكفي ليتعلموا منكم كيف يعيشون ويمارسون التأمل على النور السماوي الداخلي والصوت السماوي الداخلي. فهذه الممارسة وحدها قادرة على وصلكم بالطاقة الأصلية للكون، وبقوة الذات الإلهية وطاقتها الأصلية، وإعادتكم سالمين إلى ملكوتكم السماوي، وجعلكم سعداء ومنعمين حتى في هذه الحياة."

"حتى لو أتى البوذات والقديسون والحكماء من مستوى روحي أسمى، ونزلوا إلى هذا العالم لأي سبب كان - رغبتهم في مساعدة الكائنات الواعية التي تستنجد بهم للتحرر من المعاناة والألم، فلا بد حتى لهؤلاء البوذات والقديسين والحكماء في حال إذا أرادوا العودة من هذا العالم إلى موطنهم الأصلي، لا بد لهم من اتباع هذه الطريقة. لأنهم إن لم يتصلوا بالطاقة الكونية وبذاتهم الأصلية، فلن يتحرروا قط من هذا العالم المادي الكثيف الذي يأسرهم. لن يتحرروا أبدًا، ولن ينالوا الخلاص أو يعودوا إلى موطنهم الأصلي، ما لم يعتمدوا الطريقة التي توفر لهم الاتصال بالنور السماوي والصوت السماوي. حتى إن أرادوا الاتصال بقوتهم الروحية، فلا بد لهم من قوة معلّم حي تساعدهم على ذلك. وأنتِ، (المعلمة السامية تشينغ هاي)، أسمى معلّم في الوقت الراهن تستطيعين مساعدتهم على استعادة صلتهم بذاتهم الأصلية"

يا صاحب الجلالة، ملك فلو، هذا كله بفضل قوة الله ونعمته. إنني بغاية الامتنان، وأشكر بتواضع نعمة الله العلي القدير وبركته وحمايته، وكل أوجه محبته وكل أشكال العون النابعة من محبته السامية. يمكن لأي شخص أن يحظى بهذه القوة، لو قصد معلّمًا حقيقيًا. وكلما كان المعلّم أقوى، كان ذلك أفضل بكل تأكيد. يبلغ كل معلّم مستوى معينًا من الارتقاء الروحي، ويتوقف ذلك أيضًا على نذره. ويمكنه أن يمنح مريديه أنواعًا مختلفة من البركة والارتقاء. من المؤسف أن البشر قد انشغلوا بدنياهم إلى حد أنهم لا يفكرون حتى في البحث عن معلّم كهذا. لكن شكرًا لجلالتكم على تذكيرهم بهذه الطريقة اللطيفة والراقية. بوركتم، يا سيدي.

عسى لكلماتكم المقدسة أن توقظ أكبر عدد ممكن من البشر على هذا الكوكب، ليجدوا سبيل الاهتداء بمعلّم مستنير حقًا، يساعدهم ويهيدهم إلى طريق العودة إلى موطنهم الحقيقي. إننا نقدّر حقًا كل عون يقدمه أي بوذا أو قديس أو حكيم. ونشكركم على قطع كل هذه المسافة لإسدائنا بعض النصائح الثمينة. أنا واثقة بأن بعض البشر، إن سمعوا تعاليمكم ونصائحكم هذه، سيستيقظون إلى حد ما ويفكرون في الطبيعة الفانية لهذا العالم، ثم يسارعون إلى إيجاد مرشد يعيدهم إلى موطنهم الأصلي. شكرًا جزيلًا لكم، يا سيدي. ونأمل أن يصغي الناس إليكم باهتمام واحترام وعن اقتناع، فيبحثوا عن الصوت والنور السماويين في داخلهم، ليبلغوا موطنهم الأصلي سريعًا بعيدًا عن كل كدر ومعاناة وألم. وعندئذ سيحل السلام، على الأقل في هذا العالم.

لقد جرّبت سبلًا كثيرة لإحلال السلام، لكن التقدم بطيء جدًا، وكأنه لا يتجاوز قيد أنملة كل مرة. والمشكلة أنه ما إن يحل السلام بين بلدين حتى تندلع حرب أخرى في أماكن وبلدان أخرى. والسبب ببساطة، كما أخبرني الثالوث، هو أن الطريقة القديمة لإحلال السلام فقدت نحو 17 بالمئة من فاعليتها وكفاءتها. لذلك جرّبت طريقة أخرى أيضًا، لكن نتائجها أبطأ من أن يتحملها صبري. ومع مجيء سائر البوذات إلى عالمنا - حتى هذه اللحظة وفي المستقبل - ستساعدنا بركاتهم على تحقيق السلام بسرعة أكبر، فالحرب تؤثر في كل شيء على هذا الكوكب، بفعل كارما قتل الحيوانات التي تذكي نيران الحروب على هذا الكوكب. ثم يأتي قتل الأجنة والمواليد وقتل بعضهم بعضًا - فكل طاقات القتل التي يصبّونها في هذا العالم تجعل هذا الكوكب أشبه بالجحيم، يا سيدي.

جلّ ما أتمناه هو أن نبذل وسعنا لتطهير هذا الكوكب من كل الدماء والآثام، ومساعدة الكائنات على الاستيقاظ والكف عن إيذاء بعضها بعضًا. عندئذ سيحل السلام فورًا، وسيستعيد هذا العالم قوته. وستعود المياه إلى الجريان بوفرة. وستخضر الغابات والحقول وتعود وارفة خصبة، زاخرة بكل ما يَلْزَمُ من غذاء لسائر المخلوقات. أما الآن، فنرى النقيض في هذا العالم الشقي، على هذا الكوكب البائس. يؤسفني أنكم أتيتم إلى هنا من مكان بعيد، فيما لا نستطيع أن نوفر أجواء جميلة وراقية ومفعمة بالسلام تليق باستقبالكم. إنني أعتذر إليكم بكل صدق، وتواضع، وألم.

"لا، لا، لا. أرجوك يا ملك ملوك الملوك، لا داعي للقلق بشأننا. فنحن أيضًا نشعر بالأسى والحزن على كوكبكِ، هذا الكوكب الذي ما فتئت تحاولين إصلاحه وإنقاذه. لستِ أنتِ من ينبغي له الاعتذار. لقد جئنا من أجلكِ وبسببكِ، وحاولنا المساعدة بكل وسيلة خفية نستطيعها، لا إلقاء اللوم عليكِ. نعلم أن الكوكب في محنة. ونعرف من هو المتحكم الشرير في البشر وسائر الكائنات على هذا الكوكب. الذنب ليس ذنبك. وليس حتى ذنب أتباعك. إننا نشعر بالأسى والحزن ونساعد قدر المستطاع." نعم، شكرًا لكم، يا سيدي. شكرًا جزيلًا لكم. شكرًا لكم.

Photo Caption: "تعالوا محبّين، وانضموا لنُشرق معاً"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/3)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-07
5755 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-08
4988 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-09-09
4950 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-07
278 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-07
3180 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-11-07
216 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-05
410 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل