بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

تذكر دائمًا صفتنا النبيلة، الجزء 5 من 9

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
علينا أن نعيش ببساطة. كلما قلّت الكارما، كانت حياتك أريح؛ وكلما قلّ متاعك، استطعت أن ترتقي أو تمضي أبعد. وهذا شبيه بمن يتسلق الجبل. إذا حمل أشياء كثيرة، فلن يستطيع التسلق. أما إذا أردت أن تبقى غارقاً في الأراضي المنخفضة طوال الوقت، فلا بأس أيضاً.

عندما تريد شيئاً ما، فإنك تولّد تياراً كهربائياً قوياً جداً. وكلما كانت نيتنا أو رغبتنا أقوى، كان مجال الطاقة الذي تولده أقوى. ويصبح قوياً لدرجة أنه إذا واصلنا تعزيز تلك الأفكار مراراً وتكراراً، فإنها ستتجسد يوماً ما. أو عندما يكون لدى كثير من الناس الأمنية أو الفكرة نفسها التي لدينا، فإنها تتجسد أسرع. عندما تتراكم الطاقة المتولدة من أفكار البشر، أو الكائنات الأخرى، بما يكفي، فإنها تتجسد في شكل. وبعد أن تتخذ شكل، فإنها تحتاج إلى بعض الوقت- بل وقتاً طويلاً- قبل أن تتبدد. وعليها أن تعود إلى القوة الأصلية غير المرئية. هذا كل ما في الأمر.

ليس معنى ذلك أنه غير مسموح لنا أن نرغب في الأشياء. نحن أحرار في أن نرغب بأي شيء نريده. لكن عليك أن تعرف أن ما تريده سيتجسد عاجلاً أم آجلاً. ثم ستلتقي بأشخاص يريدون الأشياء نفسها التي أردتها أنت، لذا... على سبيل المثال، إذا كانت لدينا بعض الأفكار السيئة، فبطبيعة الحال سيأتي أناس سيئون مثلنا ليصبحوا أصدقاء لنا. وهكذا تزداد قوة الجذب أكثر فأكثر، فتشتد رغباتنا حتى تتجسد في الواقع - أياً كان ما نتمناه، خيراً كان أم شراً. وبعد أن يتجسد شيء سيء بالفعل، لا تبكوا عليه. هذا كل ما في الأمر. لأن السماء والأرض ستعطيانك، كل ما تريده. سواء أكان خيراً أم شراً... لأنك إله - كل ما تريده، ستحصل عليه.

ليس الأمر مثل: "أنا فقط أفكر فيه للتسلية." لا، لا يمكنك أن تفكر لمجرد التسلية! بل تستمر في التفكير فيه على نحو عابر، مرة بعد مرة. ثلاث، أربع، خمس، ست مرات، وبعد مدة سيتجسد في النهاية. وبمجرد أن يتجسد، ينهار كل شيء، كل شيء... وعندها لا نعود نريده، لكن يكون قد فات الأوان على التراجع عنه. نعم، لقد فات الأوان. لهذا يجب أن تحافظ على نقاء أفكارك، وكلامك، وأفعالك. ليس لأن أحداً يجبرك على ذلك. بل لكي تكون النتيجة جيدة ولا نعاني.

وإلا فكل شيء غير مرئي. حتى هذا الجسد الذي نملكه الآن وُجد بسبب رغبتنا نحن. أو إذا أردنا معلماً معيناً، فإن أمنيتنا ستجلبه إلى حياتنا. […]

(ماذا لو ارتكبنا خطأ قبل التلقين؟ ثم عندما ننال التلقين، نعرف كم كان سيئاً أو مؤذياً. فهل يُطهَّر ذلك عندما نمارس [طريقة] الكوان يين؟) نعم، يُطهَّر. (أم تكون الكارما قد أصبحت لديك بالفعل؟) لا، يُطهَّر. لكن أحياناً يستغرق منا الأمر قليلاً من الوقت لاستنفاده. على سبيل المثال، إذا كانت السيارة قد بدأت تنحدر بالفعل نحو الأسفل، وأردتَ أن تعود، فعليك أن تدعها تنزل أولاً. حتى لو كان لديك أفضل سائق وأفضل إرشاد عبر جهاز الراديو، فلا يزال لا يمكنك إيقافها. لا يمكنك أن تصعد مباشرة هكذا. عليك أن تنزل أولاً، حسناً، ثم تصعد من جديد. لا بأس. على الأقل أنت تعرف الاتجاه الآن. (شكراً لك. شكراً جزيلاً لك.) لكن بعض العواقب السيئة السابقة للتلقين يتكفل بها المعلم أيضاً، إن استطاع. وبأي طريقة يستطيعها، فإنه يتكفل بكل شيء.

لكن بعض الأمور لا يمكن التكفل بها، لأنها ليست بسيطة. فهي ستشمل عدداً كبيراً من الناس، وسيكون من الأفضل أن تحدث ثم تعود بعدها. إذاً، الأمر يعتمد على الكارما. إذا استطاع المعلم أن يتكفل بها ويزيلها عنك، فسيفعل. وإذا لم يستطع، وإذا كان من الأفضل تركها تحدث، فإن المعلم يتركها تحدث. لكنه بعد ذلك يتكفل بالعواقب، ويخففها وييسّرها، حتى لا تعاني كثيراً. لكن هذا إذا كنت تريد بصدق أن تعود وتغيّر الاتجاه. أما إن لم تكن تريد، لا بأس، فاذهب حيث تشاء. (شكراً لك على تخصيص وقتك لمساعدة الجميع هنا.) لا مشكلة. لا مشكلة. هذا عملي. أنا أتيت لأنني لو بقيت في البيت، فلن يسعني الشعور بالسلام على أي حال. يجب أن أقول لكم الحقيقة. ماذا أفعل مع مئات الأشخاص الذين يجذبونني إلى هنا، كيف؟ لو أنني لست في أرض غريبة، لكان احتمال هذا صعب. نعم.

(يا معلمة، لدي مشكلة تتعلق بالممارسة. ثمة نوع من الصوت في أذني اليسرى، يزعجني كثيراً. حتى أثناء التأمل، وكذلك خارج التأمل. هل هذا بسبب كثرة الكارما؟ أم هل يوجد حل يمكن أن [يساعد] على تجنبه أو تخفيفه؟) فقط حوّلي انتباهك أكثر نحو اليمين. تجاهلي اليسار. وعندما تنامين، نامي على جهة اليمين. حاولي ألا تنامي على جهة اليسار، كلما تذكرت. (حسناً.) فقط حوّلي انتباهك، ولا تهتمي. حوّلي انتباهك نحو اليمين، وعندئذ سيتصحح الأمر. (حسناً. شكراً لك.) لا مشكلة. عندما تنامين على اليسار كثيراً، يتحول الصوت أيضاً نحو اليسار.

إنه ليس من الأذن حقاً. وليس من اليمين حقاً أو من اليسار، وإنما اعتاد انتباهنا أن يسمع الأشياء من الأذنان، من خلال الأذنان. لذلك، أياً كان الأمر، كلما سمعت شيئاً، ينتقل انتباهك نحوه. فإذا نمت على جهة اليسار كثيراً، صار الصوت أكثر من الجهة اليسرى، لأنه عندما تُغطى تكون شدة الصوت أعلى من اليسار. ولهذا يتحول انتباهك تلقائياً أكثر نحو اليسار. وهكذا يصبح أعلى. لذا حاولي أن تحوّليه نحو اليمين. في كل مرة تسمعينه من جهة اليسار، حوّلي انتباهك نحو جهة اليمين. سواء وُجد [صوت] في جهة اليمين أم لا. أو حوّليه نحو الأعلى هناك، فوق الرأس. هذا سيساعدك. (شكراً لك.)

هل ثمة المزيد؟ انتهينا؟

(هذا السؤال أيضاً بشأن تأمل الصوت (السماوي الداخلي). كانت إحدى رسل الكوان يين في لوس أنجلوس، وقالت لنا من قبل أنه يجب أن نكون أكثر حذراً إذا كنا نمارس تأمل الصوت (السماوي الداخلي) مع شخص آخر. ليس فقط مع غير الملقنين، بل حتى مع الملقنين الذين لا يحافظون على الوصايا جيداً، وبوضوح. نحن بحاجة إلى التغطية لحماية أنفسنا.) لا، التغطية لا تحميك. (نعم، لم أسمع المعلمة على الأشرطة تذكر هذا بشكل قاطع.) لا، التغطية لا تحميك. إنما هي فقط لكي... تشعري بمزيد من الأمان والخصوصية أثناء طريقة الكوان يين. (إذاً، لا بأس بذلك في التأمل الجماعي؛ الأمر طبيعي.) لا، لا. (شكراً.) إذا لم يزرْك أحد، ولا غرباء، فلا بأس. هذا فقط عندما يزورك غرباء، وربما يشعرون بفضول شديد حيال ما تفعلين. وعندها تضطرين إلى الشرح كثيراً. وأحياناً يهزونك ويفزعونك من السمادهي، وهذا ليس لطيفاً جداً.

(المعلمة العزيزة، الإخوة والأخوات الأعزاء، أود أن أطرح على المعلمة سؤالاً واحداً. بعد التلقين، تُطهَّر كارما حياتنا الماضية بواسطة المعلمة؛ ولا يبقى إلا كارما هذه الحياة. وإذا استطاع الملقن أن يصل إلى المستوى الثالث، فهذا يعني أن كارماه قد تطهرت بالفعل. لكنني قرأت في السوترا أن أولئك الذين هم من المستوى الثالث فما فوق، لا تزال لديهم بعض الأمراض الكارمية. وهذه النقطة هي التي أربكتني قليلاً. يا معلمة، أرجو أن تشرحيها لي. إذا استطعنا الوصول إلى المستوى الثالث أو الرابع أو أعلى، فينبغي أن تكون كارمتنا قد تطهرت؛ فكيف لا تزال لدينا بعض الأمراض الكارمية في حياتنا الحالية؟) أي سوترا قرأت؟ أي سوترا قرأت والتي تقول أن من بلغوا المستوى الثالث لا تزال لديهم كارما؟

(في سوترا فيمالاكيرتي، قيل مثلاً، إن البطاركة ظلوا مضطرين إلى سداد كارما الماضي. لذا لم أفهم، وأعتقد...) لكن هل قالت المستوى الثالث؟ (نعم.) قالوا حتى المستوى الثالث. هؤلاء الأشخاص؟ هل قالوا ذلك بوضوح؟ (لا. ليس كذلك.) إذا لم يكن كذلك، فلا بأس. أنت تسأل كلاماً فارغاً. (نعم.) لقد قرأتها على نحو خاطئ وسألتني كلاماً فارغاً. (المعلمة العزيزة، إذاً بعد أن نبلغ المستوى الثالث وما بعده، هل علينا أن نعاني من المرض الكارمي أم لا؟) لا. لكن عليك أن تواصل الممارسة، لا أن تكتفي بالمستوى الثالث. (نعم.) أنت قرأت، لكنك لم تفهم، فعقّدت ذهنك بنفسك. في تلك السوترا، لم يرد المستوى الثالث أو الرابع، أليس كذلك؟ (صحيح.) انسَ الأمر، لقد كبرت الآن، وعليك أن تسرّع ممارستك الروحية، ولا تكثر من الأسئلة.

عند قراءة السوترا، تكون المصطلحات المستخدمة في الأزمنة القديمة صعبة الفهم. ثم إن الترجمة، بعد ثلاث أو أربع أو خمس مرات، تصبح خاطئة. هذا الشخص يترجم شيئاً خطأ هنا؛ وشخص آخر يترجم شيئاً خطأ هناك. لأن المترجمين لم يكونوا مستنيرين. وعند الترجمة من السنسكريتية إلى الأولاسية (الفيتنامية)، يختلف المعنى من جديد. ثم أحياناً لا يفهم الرهبان الأولاسيون(الفيتناميون) ويترجمون حتى عن الصينية. يترجمون من السنسكريتية إلى الصينية، ثم من الصينية إلى الأولاسية (الفيتنامية). على سبيل المثال، كلمة "سمادهي" هي كلمة سنسكريتية تعني "أعلى حالة من التركيز الذهني." ثم ترجمها أحدهم إلى "تام موي". وترجمها آخرون إلى "تام ديو". لكنهم لم يعرفوا ما هي "تام موي"، ولا ما هي "تام ديو". فاكتفوا بترديد كلام فارغ: "تام موي، تام ديو، تام بو دي" وما إلى ذلك. ولم يفهموا شيئاً على الإطلاق!

"تام" تعني "سام". و"سمادهي" ليست "سام" أو "ثلاثة"، مثلاً. وبعض الناس لم يفهموا ذلك إطلاقاً، وكتبوا "تام موي" بمعنى "ثلاثة". "سمادهي"، "سمادهي" هي ما ترجموه من الصينية إلى "شام-ما-دي". و"شام" في الصينية تعني "ثلاثة". ولأن الصوت متشابه، فقد ترجموها ببساطة إلى "شام-ما-دي". ثم قرأ الأولاسيون(الفيتناميون) "سمادهي" وترجموها إلى "تام موي". و"تام" ليست "ثلاثة"، على هذا النحو مثلاً. لقد ترجموها ذهاباً وإياباً. لماذا تقرأ ذلك؟ اقرأ فقط سوترا السيدة تشينغ هاي، فهي أسهل للفهم.

ألا يكون لديك المزيد من الكارما يعني ألا تكون لديك كارما ماضية. لكن إذا أردت أن تخلق كارما، فستظل لديك. ولا يعني ذلك أنه عندما تصل إلى المستوى الثالث، يمكنك أن تفعل ما تشاء من دون كارما. لأنه لو أنك حين تصل إلى المستوى الثالث تصبح بأمان، لكنت قلت لك: "لا حاجة إلى الممارسة." عليك أن تمارس كي ترتقي. حسناً، يا عم؟ ثمة الكثير جداً مما يمكنك تعلمه. إنه لا نهائي.

(المعلمة العزيزة، لهذا السبب أود أن أسألكِ عما وجدته... في السوترا، قالت المعلمة إنه من المستوى الثالث فما فوق، تُطهَّر كارمانا. لذلك ظننت أنه لن تبقى هناك أمراض من الكارما الثابتة. ومع ذلك تساءلت لماذا كتبت السوترات القديمة ذلك. لذا سألت الكثير من الناس...) لا. لم يقولوا ذلك. (...فيما يخص الأمر وقالوا إن المرض الكارمي سيبقى موجوداً. وإننا ما زلنا نصاب بمرض الكارما الثابتة؛ مثل السل، على سبيل المثال.) إنه مرض، وليس كارما. (نعم.) إنه مرض عندما يمرض جسدنا، لكن المرض ليس دائماً ناتجاً عن الكارما. (المعلمة العزيزة، هل بعض الأمراض مثل السل أو السرطان ناتجة عن الكارما؟) يبقى لديك المرض. عندما يشيخ جسدنا، نمرض. (نعم.) وعندما نأكل طعاماً غير صحي، نمرض. وعندما يكون الهواء ملوثاً، نمرض. وليس بالضرورة أن يكون ذلك كارما. (نعم.) حتى بوذا مرض. وهذا لا يعني أنه لم تكن لديه كارما.

ألا تعلم أن البوذا أصيب بألم في المعدة ومات؟ أنا أمرض طوال الوقت. ليست لدي أي كارما، ومع ذلك أمرض طوال الوقت. يا له من تعقيد! أنا لا أفهم إلا: كُل طعاماً نباتياً صرفاً، وتأمل كل يوم. هذا كل شيء. (نعم.) حتى هذين الأمرين لا تستطيعون إنجازهما. ومع ذلك تتحدثون عن فهم هذا وذاك.

لقد مات البوذا منذ 2700 سنة، وأنتم ما زلتم جالسين هناك تنبشونه. حتى عظامه تحللت كلها. مرض فيمالاكيرتي لأنه أخذ على عاتقه كارما الكائنات الواعية. لقد قال: "لأن الكائنات الواعية مريضة، فلا بد أن أكون أنا أيضاً مريضاً." لقد قال ذلك وأنتم لا تفهمونه. إنه سهل جداً! يا إلهي. هذه جملة واحدة ولا تستطيعون استيعابها. فلماذا تنبشون ثلاث أو أربع سوترات لتتعبوا رأسي؟

Photo Caption: "حماية الأرض هي حماية الذات"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (5/9)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-23
4688 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-24
4284 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-25
4040 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-26
3931 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-27
3759 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-28
3549 الآراء
7
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-29
3422 الآراء
8
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-30
3103 الآراء
9
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-01
3039 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-05
164 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-05
212 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-04
626 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-04
948 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-03
741 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-03
335 الآراء
عالم الحيوان: شركاؤنا في السكن
2026-06-03
329 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل