تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في أخبار اليوم: هولندا تمدد حماية اللجوء للنساء والفتيات الأفغانيات. التلوث يهدد الموارد المائية الحيوية للمجتمعات المحلية في مدينة ساو باولو البرازيلية. الأنظمة الغذائية الخضرية توفر الصحة والحيوية خلال فترة انقطاع الطمث في الولايات المتحدة. شبكة آمنة في إسبانيا تدعم العائلات من خلال توفير خدمات اتصال مجانية للأطفال. متطوعون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية يحتفلون بمرور 30 عاماً على حماية المجاري المائية المحلية. طبق (رامين) خضري مبتكر غني بالبروتين من المملكة المتحدة يقدم وجبات مريحة ومغذية. وجروة سريعة البديهة تنقذ مقدم الرعاية لها من حريق اندلع في المنزل في الصباح الباكر في نيوزيلندا. وإليكم نصيحة رائعة. هل تعلمون أن النباتات يمكنها استشعار التلامس الجسدي والاستجابة له؟ تُعرف هذه الظاهرة باسم "الانتحاء التلامسي". كما تتفاعل النباتات مع الحركة الجسدية مثل التمسيد واللمس، وهو ما يُسمى "النمو التكيفي باللمس". ويؤدي ذلك إلى إفراز مركّب الإيثيلين النباتي، ويؤدي ارتفاع مستويات الإيثيلين إلى تقليل استطالة الساق، مما يؤدي إلى نمو أقصر وأكثر إحكاماً. وتوفر القوى الطبيعية مثل الرياح تحفيزاً جسدياً منتظماً. ونتيجة لذلك، غالباً ما تنمو النباتات المزروعة في الأماكن المكشوفة بسيقان أقوى وأكثر ثباتاً، وتكون أكثر قدرة على تحمل الظروف الجوية القاسية. لذلك، عند تثبيت شجرة مزروعة حديثاً بعمود دعم، يُفضل استخدام عمود قصير يسمح ببعض الحركة لأن الانثناء الخفيف تحت تأثير الرياح يشجع الشجرة على التفاعل مع بيئتها وتكوين جذع ونظام جذري أقوى. ويمكن أن يساعد التمسيد اللطيف أو "الدغدغة" الشتلات الداخلية في منع الإصابة بالبهتان — النمو الضعيف والممدود الذي يحدث عندما لا تتلقى النباتات ما يكفي من الضوء — ويمكن أن يشجع على نمو ساق أقوى. وبالمثل، فإن وضع مروحة بالقرب من الشتلات يمكن أن يحاكي تأثيرات النسمات الخارجية، مما يوفر التحفيز اللمسي اللازم لتعزيز نمو أكثر متانة وصحة.











