بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

المعلمة تتكرّم بلقاء ملك الحرب، الجزء 3 من 6

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
حسنًا، سأتيح لك قول كلمة أخيرة. ماذا تود أن تقول؟ هل من شيء آخر؟ لا؟ جيد. لا تزال لديك، على الأقل، ذرة من الحكمة. اصدقني القول: هل ترى نفسك صالحا؟ أترى أنك بأفعالك هذه ضدي، بأي طريقة كانت، سواء ارتكبتها بنفسك أو عبر تابعيك، أترى أنك إنسان صالح؟ لا؟ فماذا تقول عن نفسك إذًا؟ سأمنحك بضع ثوانٍ للتفكير. قلت: "لست صالحًا"؟ قلت إنك لست صالحًا. حسنًا. أنت محق. حاول أن تفعل شيئًا يجعلك صالحًا. وعندئذ سأنظر في عقوبتك أو مدة سجنك. أعدك بذلك. سأخففها عنك إن تبت توبة نصوحة، وساعدت في جعل العالم أفضل. لا مزيد من الحروب. بل سلام وسعادة لا غير. أما الأشرار من الأفراد، فإما أن يتلقوا عقوبتك، وإما أن يستيقظوا ويستنيروا، ويفعلوا الخير ويصلّوا لله، فيتحرروا في هذه الحياة ما دمت هنا.

وداعًا الآن. كن هادئًا ومسالمًا وصالحًا وتوابا، وصلِّ لله العلي القدير طلبًا للمغفرة والخلاص. وداعًا. الحمد لله أنه سمح لي حتى بالتحدث إليك. وأنا أرسل إليك بعض البركة والمحبة، عسى أن تساعداك حقًا على مزيد من اليقظة والإحساس بمعاناة الآخرين الناجمة عن سيطرة النظام السام لقوى الظلام التي استولت على هذا العالم وسرقته منذ زمن بعيد. الحمد لله. آمين. ليتوبوا جميعًا ويستيقظوا.

عليك أيضًا أن تكون ممتنًا بعمق للملك مصدر السلام. إنه الملك مصدر السلام، لكنه يفضّل أن أدعوه "ملك السلام" اختصارًا للكلام؛ فأنا متعبة أيضًا. اشكره لأنه تواصل معي أصلًا كي أتحدث إليك إكراما له، فهو فتى صالح ويؤدي لي أعمالًا خيّرة كثيرة. لذلك منحته فرصة لمساعدتك على التواصل معي. لكن هذا لن يتكرر دائمًا، إلا إن كان هناك أمر عاجل، أو عمل عظيم حقًا فعلته ويستحق اعترافي وتخفيف عقوبتك. يُستحسن أن يكون عملًا عظيمًا بحق، ويعود بالنفع على سائر البشر والكائنات على هذا الكوكب. إلى اللقاء الآن. أعني ملك السلام. شكرًا لك، وإلى اللقاء الآن. بارك الله فيك.

بالمناسبة، ثمة أمر مهم أود إخبارك به. أصغي جيدًا واعمل وفقًا لذلك. هناك دولتان، في الواقع جزيرتان، هما عبارة عن دولتين. إحداهما تايوان (فورموزا)، والأخرى المملكة المتحدة. لقد تعرضتا لتهديدات شديدة واستقواء فظ، لأن بعض تابعيك أثّروا سلبا على قادة دول أخرى ودفعوهم إلى تهديد سلام ووئام هاتين الدولتين. وهما تحت حمايتي الشخصية، بأمر من الله. وأي من تابعيك يتبنى موقفًا عدائيًا أو يحاول إيذاء هاتين الدولتين، اللتين تتعرضان منذ سنوات لتهديدات جسيمة - أيٌّ من تابعيك أو ممن يصغون إليهم يتسبب في إيذائهما، حتى وإن بدا في الظاهر أنهم قد انتصروا - فإن كل من يشارك في حرب كهذه ضد هاتين الجزيرتين يعاديني شخصيًا ويخالف أمر الله. لذا، فإن مئة جيلٍ من نسلهم، كل فردٍ منهم، وكل تابعٍ لأوامرك، أو حتى من تحركوا بدافع الجشع والوحشية فقط، ذريته لأكثر من مئة جيل ستخلد في الجحيم، أو ستُباد تمامًا، على الأقل في العالم المادي. وستظل شهرتهم وأسماؤهم وثرواتهم وسعادتهم وعلاقاتهم عرضة للاضطراب أو الانهيار أو الدمار. لذا حذّر تابعيك. عليهم أن يتوقفوا، وإلا واجهوا عقابًا أبديًا على الأرض، ثم يخلدون في الجحيم. أنت تعلم أنني أقول الحقيقة. وأنت تعرفني. هذا هو التحذير الأخير.

أما المملكة المتحدة، ولا سيما إنجلترا، فقد استقبلتني حين كنت أشبه بلاجئة حرب. حينها، لم يكن ثمة لاجئين بعد، لكنني أصبحت لاجئة عقب انتهاء الحرب. لقد آووني، ووفروا لي كامل الحماية في بلدهم، كأنني وُلدت وترعرعت في إنجلترا، وليس لي مكان آخر ألجأ إليه سواها. لقد منحتني كامل الحماية. تلك هي إنجلترا. لذلك أعدّها بلدي. أما بلدي الآخر، مسقط رأسي، فما زلت غير واثقة من إمكانية عودتي إليه.

لا يزال الإنترنت يعج بالتهديدات السلبية والأقاويل، وبالظلم والعنف الصادرين عن جماعات وأفراد يتصرفون ويعيشون حياة المجرمين الحقيقيين، متجاوزين القانون ومضللين المستضعفين، وغير ذلك... ولا يجرؤ ضحايا هؤلاء العصابات المستترين وراء اسم عقيدة زائفة ومشوَّهة على النطق بكلمة، خوفًا على حياتهم وحياة أحبائهم، لأنهم ضعفاء ولا يعرفون كيفية استخدام الأدلة! لا يزال هذا هو الحال في بعض أجزاء العالم: إن كنت مسيحيًا ولست مسلمًا، فستُعدم. وإن كنت امرأة، فلا يحق لك التعلّم، وما إلى ذلك.

لا أرى فرصة مناسبة أو أمانًا للذهاب إلى هناك (أولاك (فيتنام))، رغم ثقتي بأن الحكومة الحالية تبلي بلاءً حسنًا وترعى شعبها قدر استطاعتها. شكرًا لك يا الله. لكن عليّ الاعتناء بالعالم. ولا أذهب إلى مكان يعرّض حياتي أو حريتي في العمل من أجل الله للخطر. في هذا العالم المختل، يبدو أن الأشرار يزدهرون بحرية؛ بينما قد يكون الصالحون أقل حظًا! ولا سيما من يعملون من أجل الله ومنفعة البشر! فنحن لم ننعم بعد بكامل الحرية، بل توجد في بعض الدول الأخرى قيود أشد سوءًا. لا أريد ذكرها. أنت تعرفها.

الدولة الثانية هي تايوان (فورموزا). تايوان (فورموزا) كانت أول بلد حططت فيه لأداء مهمتي. وقد فتحت لي ذراعيها، وساعدتني على نشر تعاليم الله والحقيقة في كل مكان. لذلك أحميها. وبالطبع، فإن الأشرار الذين يعصون الله، في الظاهر أو الباطن بأفعالهم، أو الذين تسمموا إلى حد يمنعهم من اتباع تعاليمي، سيضطرون لسداد كارماهم الشخصية وأي كارما سوداء أخرى صنعوها تتعلق بعائلاتهم أو عشائرهم أو جيرانهم أو أي شخص يتواصلون معه. عليهم سداد الكارما السوداء التي صنعوها. ما زلت أحاول مساعدتهم، لكن لا بد لهم من قضاء عقوبتهم.

أما سائر أبناء تايوان (فورموزا)، فهم صالحون. قد لا يتبعونني، لكنهم جميعًا يعرفونني ويحترمونني. كلما عدت إلى تايوان (فورموزا)، يستقبلونني بكل محبة وود. لا أعرف تايوان (فورموزا) بأكملها، لكنني أعرف على الأقل المقاطعة والمناطق المجاورة حيثما ذهبت. وإن صادفتهم، فإنهم جميعًا يعرفونني ويغمرونني بالمحبة والاحترام. بكل تأكيد، أحبهم وأحترمهم أيضًا قلبا وقالبا.

لذا لا تمسّ هذين البلدين بسوء. وقل لتابعيك: "لا تكن عوناً في إفساد قادة أشرار آخرين، فقد باتوا ثملين بفعل المخدرات أو واقعين تحت تأثير الشيطان. وقولوا لهم ألا يمسوا هذين البلدين. لأنهم سيواجهون عقابًا هائلًا وأبديًا، ليس هم وحدهم، بل كل من تربطه صلة بهم. وأنا أعني ما أقول. في العادة، لا أكن أرغب في قول هذا علانية، لكنك تحاربني وتحارب عملي وتؤذي تلاميذي، ولا سيما العاملين في قناة سوبريم ماستر التلفزيونية، التي تبث كل ما هو خيّر وتذكّر الناس بأن يكونوا صالحين كي ينالوا الحرية وينعموا بالتحرر والانعتاق - وذلك لأنك تسمح لتابعيك بذلك، أو تفعله بنفسك أيضًا. فالأمر سيّان. لذلك عليّ أن أقول لك الآن: احذر. ولا تظن أن وجود بعض التابعين الأقوياء والعنيدين خارج جحيمك يتيح لك فعل ما تشاء؛ فالخير سينتصر دائمًا. وسيكون مصير فاعلي الشر دائمًا الهلاك أو العقاب أو السجن في الجحيم إلى الأبد.

ومثال ذلك أنهم، حين كان شاكياموني بوذا حيًا، حاولوا إيذاء أكرم الخلق مرات عدة وبشتى الطرق. بل أرادوا قتله، لكنهم لم يصيبوا سوى أحد أصابع قدمه. كذلك يسوع المسيح، ابن الله، قُتل بوحشية وبشكل غير إنساني، وبطريقة شيطانية. أترى ما آل إليه أمرهما؟ مضت قرون تلو قرون تلو قرون، ومع ذلك ازداد تبجيلهما ومحبة الناس لهما وذاع صيتهما إلى الأبد. أترى ذلك؟ الخير سينتصر دائمًا. ليس على الصعيد المادي فحسب، بل على صعيد الروح، وفي قلوب الناس. ورغم أنهم مخدَّرون إلى هذا الحد، فإنهم يدركون بطريقة ما ماهية الخير ومن يستحق العبادة والمحبة.

أنا أذكر مثالين فقط، لكن كما ترون، فكثير من المعلّمين تعرضوا للأذى جسديًا أو نفسيًا أو سُلبت حريتهم. وكل ما حاولت الشياطين فعله بهم باء دائمًا بالفشل. وظلوا خالدين في ذاكرة البشرية، عزيزين محبوبين في قلوب الناس إلى الأبد. لذلك، قد ينتصر دعاة الحرب أمثالك في بضع معارك لبضع سنوات، لكن لا أحد يكترث بك ولا بالقادة الذين أثّرت فيهم. وسيموتون بؤساء. لا أحد يحبهم. وسيسجل التاريخ إلى الأبد أبشع الأفعال الشيطانية التي ارتكبوها بسببك وبسبب الشياطين الذين تعمل معهم.

اذكر جميع معلّمي العالم الذين صُلبوا أو قُتلوا أو ماتوا مسمومين في السجن أو على مرأى من الناس. ماذا حلّ بهم؟ لم يستطيعوا إيذاء سوى أجسادهم، لكنهم لا يستطيعون المساس بقداستهم. سيبجلونهم الناس إلى الأبد. اذكرهم جميعًا. ومنهم مثلًا جميع معلّمي السيخ، وجميع تلاميذ الرب يسوع المسيح... وجميع المعلّمين الذين جاؤوا بعد بلوغ بوذا النيرفانا؛ لا يزال الجميع يعرفون أسماءهم ويدرسون تعاليمهم. وكذلك بوديدارما، لم يتبعه كثيرون حين كان حيًا. لكن تعاليمه، على قصرها، محفورة في ذاكرة الكون وتاريخه، وفي قلوب من يميزون الحق من الباطل. وكذلك جميع معلّمي اليانية وكثيرون غيرهم، ممن لا تكفي كتب كثيرة لحصرهم. لم يعاملهم البشر برحمة، لكنهم خالدون في قلب الكون وفي قلب كل روح بشرية.

لذا، عودوا إلى جادة الصواب، أنتم يا معشر الأشرار، يا من تعملون لحساب قوى الظلام التي استولت على هذا الكوكب قبل نحو عشرة آلاف عام. عودوا إلى جادة الصواب. واسلكوا طريق المحبة. عندئذ قد يُغفر لكم. لعلكم تتجنبون الجحيم ويوم الحساب. لعلكم تسيرون أحرارًا بلا ذنب. على الأقل، يمكنكم أن تسامحوا أنفسكم وتسعدوا، وتتباركوا باسم الله وبنعمته. وإلا، فلا حياة أمامكم ولا خيار لكم. سينهشكم ضميركم. وستتراكم كارماكم في الجحيم، لدرجة أن نيرانها قد لا تنطفئ أبدًا. لذلك ستبقون في الجحيم إلى الأبد، إلى أن تحترق جميع خطاياكم وتُمحى وتتطهَّروا تمامًا. قد يستغرق ذلك دهورا، أو قد لا يحدث قط. لن يحدث ذلك أبدًا إن لم تستيقظوا وتتوبوا وتطلبوا المغفرة، وتكفّروا عن خطاياكم بسلوك درب الخير ومساعدة الآخرين وعدم إيذاء أحد.

هذا كل شيء الآن. وإن لم يكن الأمر مهمًا وعاجلًا حقًا، فلا تتحدث إليّ. إذا عاد السلام إلى هذا الكوكب، فربما، وربما فقط، أنظر في عقوبة خطاياك وأتحدث إليك حينها. عليّ الآن أن أعقد مؤتمرًا مع الثالوث ذو القوة الأعظم. عليّ الذهاب. مهما أردت قوله، فاحتفظ به لنفسك. وأخبرني حين تثبت أفعالك أنك حاولت التكفير عن خطاياك.

Photo Caption: "الله يجعلُ من كلّ شيءٍ في البريّةِ شيئاً فريداً"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (3/6)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-06
4407 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-07
4009 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-08
3885 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-09
3809 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-10
3769 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-11
3790 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-07
2970 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-05
393 الآراء
العالم من حولنا
2026-11-05
469 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-04
6506 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل