بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

المعلمة تتكرّم بلقاء ملك الحرب، الجزء 4 من 6

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
استقبلني الإنجليز كأنني ابنتهم، وساعدوني على مواصلة تعليمي، ومنحوني بيتًا حين تعذر عليّ الرجوع إلى وطني. كانت الحرب آنذاك قد وضعت أوزارها للتو، ولم يكن أحد يعرف ما قد يحدث إن عدت إلى الوطن. قيل لي إن والدي اضطر إلى دخول معسكر إعادة التأهيل لأن لوالديّ ابنة تدرس في الخارج. تعلمون أنني كنت يافعة آنذاك، وأن كثرة الاضطرابات في مسقط رأسي كانت تجعلك مشوشا حيال كل شيء، فلا يعرف ما إن كان حقيقة أم زيفاً؛ كما أن عقودًا من الدعاية المناهضة للشمال جعلت الناس خائفين جدًا أيضًا. لقد زاد ذلك الوضع سوءًا.

كان زملائي الطلاب في غاية اللطف والود وحريصين على مساعدتي. ودعاني الجيران إلى منزلهم لمشاهدة تلفازهم الملوّن. فقد كان نادرًا آنذاك. ولم يكن موجودًا في كل منزل. أما في أولاك (فيتنام)، فلم يكن في بيوت عشيرتي كلها تلفاز. ولم يكن الجيران يعرفونني أصلًا. لكنهم أتوا وتحدثوا إليّ، وأخبروني بأمور عن إنجلترا ينبغي أن أعرفها. لقد سمحوا لي بمشاهدة تلفازهم، وعلّموني غسل الملابس بالغسالة، وكانوا يشرحون لي ما قاله الممثل الكوميدي على التلفاز حين كانوا يظنون أنني قد لا أفهم ما يقول. كانوا يسرون كثيرًا حين يرونني أضحك على الأجزاء التي كنت أفهمها من البرنامج الكوميدي. لقد علّموني إعداد فطيرة التفاح وكثيرًا من المخبوزات الشهية الأخرى، والخبز الإنجليزي، وعدة أنواع أخرى من الفطائر والتارت. وهكذا تعلمت إعداد المخبوزات التي خبزت لكم منها الكثير في بعض المناسبات، كما في هونغ كونغ.

وبعد مغادرتي إنجلترا، كلما سافرت إلى أي بلد، كان موظفو سفاراتها يعاملونني تمامًا كإخوة وأخوات. كانوا متعاونين ورائعين وودودين ولطفاء للغاية. وكانوا ينادونني دائمًا: "يا عزيزتي" "حسنًا يا عزيزتي. لا تقلقي يا عزيزتي. سنساعدك" لا أعلم إن كانت هناك سفارة أخرى تضاهي السفارة البريطانية، سواء خارج أو داخل البلاد أو في وزارة الداخلية. لقد حاولوا جميعًا مساعدتي بشتى السبل. ذات مرة، اضطررت إلى تغيير عنواني ولم يكن لدي عنوان جديد، فأعطوني عنوانهم لأتلقى بريدي ووثائقي بأمان إلى أن يصبح لدي عنوان خاص بي. ساعدوني بطرق شتى إلى حد أعجز عن شكرهم بما يكفي ويليق بلطفهم.

ذات يوم، ظهرت فجأة سيدة تسرع لتلحق بي في أحد شوارع إنجلترا، ونظرت إليّ بمحبة وقالت: "أتعلمين؟ مررت بالأمس أمام منزلي، فقالت لي ابنتي: أمي، انظري إلى تلك الفتاة، إنها أجمل فتاة رأيتها في حياتي!" بالنسبة إليّ، وقد اعتدت في طفولتي التعرض للتنمر والشعور بالدونية، عزز ذلك ثقتي بنفسي وأشعرني بالدعم والمحبة! وذلك من إنسانة غريبة تمامًا، لا من أبناء بلدي حتى. حتى لو لم أكن أعيش في إنجلترا، فإنني أعدّها دائمًا بلدي.

وكانت تايوان (فورموزا) بمثابة بلدي الآخر، بلدي الثاني، لأنهم يعاملونني كأنني بوذا. حتى حين قدمت إلى تايوان (فورموزا) أول مرة، لم أكن أعرف الكثير. ولم أكن أعرف الناس. ولم يكونوا يعرفونني. لكنهم أظهروا لي احترامًا بالغًا، بل وتبرعوا لي بتذكرة أو شيء من هذا القبيل. لم يكونوا يعرفونني مطلقًا آنذاك. لم أطلب منهم حتى. بل أعطوني من تلقاء أنفسهم. أعطوني لمجرد أنهم رأوني راهبة. وهم يعرفون. يظنون أن الراهبات لا يملكن المال. لم يكن لدي مال كثير. أنفقت آخر دولار لسداد تكلفة الفندق في تايوان (فورموزا)، قبل أن أعثر على معبد أولاسي (فيتنامي) أقيم فيه. لهذا أوفّر حماية شخصية لهذين البلدين.

ضحت المعلمة بنفسها لحماية تايوان (فورموزا) 9:30 صباحاً، 3 أغسطس 2022

السجود للمعلمة المبجلة "المعلمة السامية تشينغ هاي" وبدافع اهتمامها وقلقها بشأن الوضع في مضيق تايوان (فورموزا) في 2 أغسطس، قامت "المعلمة السامية تشينغ هاي" بإرسال الرسائل واحدة تلو الأخرى لإعلامنا، نحن تلاميذها بضرورة الصلاة وممارسة التأمل لحماية السلام عبر مضيق تايوان (فورموزا). وأثناء ممارستي للتأمل في صباح يوم 3 أغسطس صعدت إلى الفضاء وشاهدت من رؤية داخلية في الأفق البعيد ظهور دائرتين ملونتين من ضوء الفجر، متداخلتين بعضهما ببعض، ولطيفتين وجميلتين وتحتويان طاقة سلام.

وظهر جسد المعلمة النوراني في شكل أمٍ لطيفة وجميلة، تمسك غطاء زجاجياً كروياً ضخماً لحماية تايوان (فورموزا) بأكملها. وبعد ذلك، ظهرت المعلمة منهكة جداً. وبالنظر عن كثب رأيت جروحاً تغطي جسد المعلمة بالكامل وقد اخترقته الصواريخ مع حوالي ألف ثقب جراء الإصابة بالرصاص في فوضى دموية. وفي عالم (أسورا) غير المرئي ضحت المعلمة بجسدها لصد هذه الصواريخ وحماية تلاميذها والناس في تايوان (فورموزا) والحفاظ على سلامتهم. وكل الحروب تندلع أولاً في عالم (أسورا) ثم تتحقق في العالم المادي. ويجب أن يتم منع اندلاع الحروب في عالم (أسورا) وإلا سيكون التعامل مع الأمر أكثر صعوبة عندما تندلع الحروب في العالم المادي.

وكان الدم الإلهي يسيل من جسد المعلمة قطرة بقطرة. وكان الدرع الواقي مصبوغاً باللون الأحمر الفاتح بالكامل. وانهار جسد المعلمة على الأرض. وأردت الاقتراب ومساعدة المعلمة لكن لم يُسمح لي بذلك. وكان من المستحيل الوصول إلى جسد المعلمة. ورفعت المعلمة يدها ولوحت بها بضعف شديد ملمحةً لي بألّا أنزعج. وجاءت جميع الكائنات السماوية بحزن شديد لرش الزهور على جسد المعلمة على سبيل التعزية لأن المعلمة ضحت بجسدها مرات لا تحصى من أجل سلامة الأرض وتايوان (فورموزا). وعلى الرغم من عدم رؤية الكائنات الحية لهذا الأمر، إلا أن هذه الأشياء تظهر بوضوح شديد للسماء.

وفي ذلك الوقت، نظرت إلى الأسفل من الفضاء ورأيت أن ثلاث إناث ارتفعن فجأة من الهيئة النورانية لجسد المعلمة! وكانت إحداهن (هوا مولان) وهي محاربة صينية أسطورية التحقت بالجيش في مكان وجود والدها وكانت المرأتين الأخريين هما (ترانغ تراك) و(ترونغ نهو) وهنّ أختان من الجنرالات الذين دافعوا عن بلادهم وشعبهم في أولاك (فيتنام) القديمة. وكانت النسوة الثلاثة تجسيداً للمعلمة في حيواتها السابقة. وانفصلت النسوة الثلاثة بعضهن عن بعض وحلقن عالياً في السماء وتكاملن في هيئة امرأة برتبة جنرال العدالة ترتدي خوذة ثقيلة ودرعاً من العصور القديمة. وكانت عباءتها الحمراء خلف كتفيها ترفرف في الهواء بينما كانت تحمل سيفاً فضّياً ضخماً لحماية الانسجام عبر مضيق تايوان (فورموزا) وإبعاد الشياطين عن تأجيج العداء بين الناس على جانبي المضيق. وكان وجه المرأة الجنرال مبللاً بدموع الحزن على جهل الكائنات على الأرض. وانهمرت تلك الدموع على الدرع الواقي الذي صنعته المعلمة لتايوان (فورموزا) وامتزجت مع دم المعلمة الإلهي في كتلة غير واضحة. ويرمز كل هذا إلى استخدام المعلمة "لدمها ودموعها" لحماية السلام في مضيق تايوان (فورموزا) بكل ما أوتيَت من قوة!

وسبب الحرب هو كارما القتل وأكل لحوم الحيوانات. وإذا كنا نريد السلام، فيجب أن نتحول إلى النظام الغذائي الخضري بشكل كامل لمنع عودة القصاص من كارما القتل إلينا. إذا لم يغيّر الناس عادة أكل اللحوم والسلوك العنيف واكتفوا فقط بالاعتماد على تضحيات "المعلمة السامية تشينغ هاي" التي لا تنتهي لإنقاذهم من الحروب والمصائب فهذا كفر برحمة الله. وسيهجرهم الكون ولن يغفر الجحيم لهم. ازرعوا بذور الرحمة وستحصدون بالتأكيد ثمار السلام. أقدم بكل احترام رؤيتي الداخلية من الأعلى إلى معلمتي العظيمة "المعلمة السامية تشينغ هاي"! وأسجد بامتنان لا نهاية له تلميذتكِ (شينغ تسان) من تايوان (فورموزا).

إلخ...

أما أولاك (فيتنام)، فقد بذلت أقصى ما لدي لحماية ذلك البلد أيضًا، وإن كنت لا أستطيع إظهار ذلك لكم.

وأود أن أشارككم رؤية داخلية شاهدتها أثناء انتظار التلقين. على الرغم من أنني كنت أمارس فقط التأمل الجالس، إلا أن جسدي الأثيري طار والتقى بقديسة (كوان يين)، التي ظهرت في حجاب أبيض طويل وناعم وأخذت يدي لنحلق إلى الأعلى. وفيما بعد، رأيتُ المعلمة في مقطع فيديو تبدو تماماً كما رأيتُ في تلك الرؤية الداخلية (الصورة 1). وبعد التلقين، أثناء ممارسة التأمل بطريقة (كوان يين)، رأيت مرة أخرى تجلي المعلمة المشرق - الرائع والواسع - يملأ سماء الليل بأكملها فوق أولاك (فيتنام)، مرتدية شكلاً آخر من أشكال قديسة (كوان يين) (الصورة 2). وفي مناسبة أخرى، رأيتُ المعلمة ترتدي ثوباً تقليدياً أبيض من طراز (أو دي) الأولاكي (الفيتنامي)، مع قلادة احتفالية لامعة، إلى جانب الرب يسوع في السماوات العليا، مُتّحدَين في قوة واحدة موحدة.

إنني ممتنة للغاية للمعلمة على رعايتها الدائمة والمُحبة وتجلياتها بأشكال مختلفة في أولاك (فيتنام) للسمو بمستوى الأمة بأكملها بصمت. ومؤخراً، توقعت الأرصاد الجوية أن تضرب سبع عواصف متتالية — رقم 9 و 10 و11 و12 و13 و14 و15 أولاك (فيتنام) مباشرة، مع رياح مدمرة قادرة على ترك البلاد في حالة خراب. وأشعر حقاً أن قوة الثالوث الأقوى قد تدخلت بنسبة 100% بطريقة دقيقة للغاية، بشكل مرئي وغير مرئي، لإبطاء جميع العواصف السبع، بحيث ضعفت بشكل غير متوقع إلى منخفضات استوائية عند وصولها إلى أرض أولاك (فيتنام). ولم يتبق سوى الآثار الجانبية، مما أدى إلى تقليل الخسائر في الأرواح إلى الحد الأدنى. ونظراً لأن أولاك (فيتنام) قلما تواجه كوارث طبيعية، فإن الناس قليلو القدرة على التعامل مع أي عاصفة شديدة تضربها مباشرة.

وما إلى ذلك...

مع ذلك، هناك معلّم زائف يُدعى تي روما، يحتال ويستخدم الحيل والتهديدات لإجبار المستضعفين على فعل ما يريد، بمنتهى العنف والفجور! كان يتردد على أولاك (فيتنام)، وتسبب هناك في كوارث كثيرة وفي خطر اندلاع حرب مع دول الجوار.

روما تران تام هو غشاش صارخ يستخدم الدين لإيذاء الآخرين. نحن بحاجة إلى إدانته ومقاطعته لإنقاذ الكثير من الناس الذين يضلهم. قام ببناء تمثال خاص به وباعه بمبلغ 5000 دولار أمريكي، أي ما يعادل 120 مليون دونج فيتنامي، ومنع أتباعه عن عبادة بوذا أو الرب يسوع أو أسلافهم. إنه حقا شيطان في هيئة إنسان. حتى أنه باع وعاء الصدقات مقابل 2500 دولار أمريكي، حوالي 60 مليون دونج فيتنامي. وقد استفاد إلى حد أنه باع بطانية ليتدفأ بها المتأملون الذين تبعوه مقابل 30 مليون دونج فيتنامي (1.190 دولار)، والتي أطلق عليها روما اسم "البطانية التي تذيب الكارما" لقد أغوى الناس من خلال الادعاء الكاذب بأن شراء كل ما يبيعه يمكن أن يذيب الكارما، بغض النظر عن مدى ثقلها. هل ترون التناقض في كلماته، عندما قال بنفسه أن لديه القوة لإذابة كل الكارما لسائر الكائنات الحسية. لكن بعد ذلك خدع الناس عن طريق بيع أشياء كثيرة وبأسعار خيالية، وعليهم شراء هذه العناصر لمحو كارماهم كلها. واحسرتاه، هذا سخيف جدًا وقائم على الوهم. ولكن كيف خدع هذا الرجل العديد من الناس الجهلة والضعفاء؟ لم يخسروا أموالهم فحسب، بل دمرت منازلهم أيضًا وخسروا أرواحهم. أرجوكم أن تستفيقوا!

كنت من أتباع ترين تام. لقد شاركت بشكل مباشر في الشؤون الداخلية كنفقات المعيشة، والطعام، والتسوق. ولذلك، أنا أعرف كل شيء عن شخصيته وأسلوب حياته. أدركت تدريجياً أن الكثير من تصرفاته كانت غير لائقة، من قبيل أخذ الأموال من المتأملين، حتى أن البعض منهم اضطروا إلى بيع منازلهم لبذل التقدمات خوفا من لعناته. كان هناك متأملون من الذكور تركوه وأبلغوا عنه لأنه تحرش بهم جنسياً خلال مشاركتهم في المجموعة. وقد تعرض الكثيرون للأذى بهذه الطريقة. حتى أنه كتب رسائل تهديد ولعن وبأن عائلاتهم بأكملها ستمرض أو تموت بحال لم يعودوا. كان مساعدوه الأيمنون، الذين أطلقوا على أنفسهم اسم حماة الدارما ورهبانه، يجمعون الأموال بحرية من المتأملين نيابة عنه، بل ويضعونها في جيوبهم. خلال الخلوات، كان يتم بيع الطعام وبأسعار باهظة، تصل حتى 20 مرة أعلى من التكلفة الفعلية، لأن ادعى أن لديه قوة البركة. على سبيل المثال، قام ببيع سابوديلا (ثمرة) زرعها بنفسه مقابل 100 دولار أمريكي، فطيرة مقابل 500000 دونج فيتنامي (20 دولارًا أمريكيًا)، طبق من الأرز مقابل مليون دونج فيتنامي (40 دولارًا أمريكيًا) والعديد من العناصر الأخرى ذات الأسعار الباهظة.

إلخ...

قائمة بأسماء تران تام (روما) الحقيقية والمزيفة:

توم فان تران (اسم المولد)

جون سانت (اسمه القانوني الحالي والمستخدم في جواز سفره الامريكي)

غوروغي ساغاروماغارماثا (الاسم الذي يفضله حاليًا)

تران تام

تران فان تام

تران فان أوت

هوينه لونج

تران أوت هوينه لونج

تام تران

توم تران / توم تران

المعلم تران تام

تران يان توم

تران ين توم

كاو أوت

روما

المعلم روما

روما جون سانت

المعلم روما جون سانت

مينه سو روما

مينه سون تران تام

جوروجي روما

أوم روما

ساجاروماجارماثا

تحذير إضافي: بوي تان كيت مدّعٍ آخر للروحانية ومن أتباع تران تام. نعتقد أن تران تام أوعز إلى بوي تان كيت بتأسيس جماعته الروحية الخاصة في أولاك (فيتنام)، لإقناع أتباع ديانة الهوا هاو هناك باتباع تران تام. ويقول لهم بوي تان كيت أن تران تام هو تجسيد مؤسس ديانة الهوا هاو، المعلم المستنير الموقر هوينه فو سو(نباتي)، وهذا كذب. كما يدّعي بوي تان كيت أمام الناس أن تران تام هو ’إمبراطور اليشم’ وهو ادعاء باطل آخر، يهدف إلى استمالة الجماعات الروحية في البلاد. وأخيرًا، يزعم بوي تان كيت كذبًا أنه ’مايتريا فيتنام.’

مع ذلك، بذلت قصارى جهدي لإنقاذ ذلك البلد من الحرب، فمهما يكن، يظل بلدي ومسقط رأسي. وقد نشأت على أرزهم وفاكهتهم وخضراواتهم. وسرت على أرضهم، واستخدمت طرقهم، وأرضهم لبناء منزلي وفي تنقلاتي؛ رغم أن ذلك كان زمن الحرب وكانت القنابل مدفونة تحت كل طريق.

هذه هي البلدان الثلاثة الأقرب إلى قلبي. وقد بذلت قصارى جهدي لمساعدتها. لكن تصوروا أن أمريكا هي التي منحتني كل ما يمكن نيله من أوسمة في العالم. مع أنني لم أقدّم الكثير لأمريكا، باستثناء إغاثة المنكوبين وما شابه. لكن يبدو أن بيننا وبين المواطنين الأمريكيين صلة روحية طيبة. لذا أبذل قصارى جهدي لحماية أمريكا أيضًا. وما عليك إلا أن تعمل حيث تكون صلتك الروحية أقوى. أما بقية العالم، فعليّ أن أشاركه الاستحقاق الروحي. ليس على نحو شخصي، لكنني أفعل ذلك حيثما دعت الحاجة.

يسعدني أن بلدانًا كثيرة تنعم بالسلام، فلا أضطر إلى بذل جهد أكبر. لكن عالمنا لا يزال مهددًا في كل لحظة، وكأن الحرب وشيكة وقادمة، بل كأنها باتت على المشارف، بسبب ملك الحرب. بعض الناس يسمونه إله الحرب. لكن أي إله هذا؟ إنه لا يفعل شيئا سوى مواصلة السير على طريق من الدم والدموع لإيذاء كل كائن بريء يستطيع الوصول إليه. إيذاء العزّل الذين لا يحملون مسدسًا ولا سكينًا لحماية أسرهم وأطفالهم ومسنّيهم. أي إله هذا؟ حتى لو كان إلهًا صغيرًا، فهو لا يستحق أن يُدعى إلهًا، بل لا يستحق حتى أن يُدعى ملكًا. لذلك أدعوه قائد الحرب فحسب.

Photo Caption: "الخريف في البرية، يجعلك تقع في الحب!"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (4/6)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-06
4407 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-07
4009 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-08
3885 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-09
3809 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-10
3769 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-11
3790 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-07
2993 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-05
393 الآراء
العالم من حولنا
2026-11-05
475 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل