بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

المعلمة تتكرّم بلقاء ملك الحرب، الجزء 5 من 6

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
يسعدني أن بلدانًا كثيرة تنعم بالسلام، فلا أضطر إلى بذل جهد أكبر. لكن عالمنا لا يزال مهددًا في كل لحظة، وكأن الحرب وشيكة وقادمة، بل كأنها باتت على المشارف، بسبب ملك الحرب. بعض الناس يسمونه إله الحرب. لكن أي إله هذا؟ إنه لا يفعل شيئا سوى مواصلة السير على طريق من الدم والدموع لإيذاء كل كائن بريء يستطيع الوصول إليه. إيذاء العزّل الذين لا يحملون مسدسًا ولا سكينًا لحماية أسرهم وأطفالهم ومسنّيهم. أي إله هذا؟ حتى لو كان إلهًا صغيرًا، فهو لا يستحق أن يُدعى إلهًا، بل لا يستحق حتى أن يُدعى ملكًا. لذلك أدعوه قائد الحرب فحسب.

لقد عايشت الحرب بنفسي. تحمّلت دوي المدافع قرب منزلي، حتى كادت أذناي تنفجران وقلبي يتوقف. ورأيت كثيرين يموتون على الطرقات، ويظلون بلا دفن أياماً عدة. مُعلمي في مرحلة الروضة مات في الحرب أيضاً، دون أن يقترف أي ذنب. لم يكن جندياً حتى. ماتت عمتي أيضاً. ولم يكن ممكنًا حتى التعرف إليها بعدما مزقتها قنبلة على الطريق. كانت رقيقة وطيبة جدًا. ولم تكن تفعل سوى رعاية أسرتها. كانت تبيع الأرز، حتى أنها كانت تذهب سيرًا على الأقدام لشرائه. كانت تبيع محاصيل مزرعتها وتشتري الأرز، ثم تحمل سلتين ثقيلتين منه على كتفيها بعدما بيتها الذي يبعد عشرة كيلومترات، وكل ذلك لإطعام أسرتها لا غير. ثم ماتت هكذا ببساطة. مات أحد أقاربي أيضًا. ومات بعض أصدقائي. إنه لأمر فظيع. حتى إنني لم أتمكن من الذهاب إلى المدرسة الثانوية بسلام بسبب القصف. فاضطر والداي آنذاك إلى إرسالي إلى العاصمة سايغون لمواصلة تعليمي.

لهذا لا أطيق الحرب. فقد عشت المعاناة بنفسي. ورأيت أناسًا يموتون في سن مبكرة، سواء كانوا مراهقين أم مسنين. لا خير في الحرب إطلاقًا. لذا، لو ضبطت قائد الحرب هذا، المسمى ملك الحرب، متلبسًا، لما ترددت. لما ترددت في إرساله مباشرة إلى السجن، بل فورًا إلى الجحيم. لديّ هذه المرة مبررات وجيهة. فلا تتوافر دائمًا مبررات أو أدلة، حتى لو كانت خفية، لإرسال أحد إلى الجحيم. لكن كثيرًا من هؤلاء الأشباح الثورية المتعصبة أُرسلوا جماعات إلى الجحيم، لأنهم تعرضوا لي شخصيًا ولأفراد أمة كلابي أو طيوري أو حيواناتي البرية. كأمة البجع وصغار البجع وغيرهم. إنهم يريدون إيذائي وجرح مشاعري وعواطفي بإلحاق كل هذا الأذى بأفراد أمة حيواناتي الأليفة وبأحبائي. لكنني لن أدعهم (الأشباح المتعصبة) يفلتون. هكذا تجري الأمور.

وبالمناسبة، بما أن ملك الحرب يريد مقابلتي، فقد استطعت أن أخبركم بكل هذا. فالكلام يتدفق من قلبي بلا توقف. ولم أستطع حتى التفكير في الكلام أو التوقف. إنه ينساب فحسب. لذا ستتلقونه كما هو، شأنه شأن أحاديث كثيرة أخرى يمكنكم تسميتها "مؤتمرات غرفة النوم" لأن عليّ التحدث من خيمتي. وذات مرة، اشتد الحر فاضطررت إلى إيقاف المؤتمر لحظة والخروج بحثًا عن مكان أبرد. بلغت الحرارة في خيمتي يومها 38.7 درجة مئوية. ثم ازدادت لاحقًا، فاضطررت إلى الاحتماء بالظل. وفي الخارج تهب نسمات خفيفة أحيانًا، أو أرش بعض الماء على وجهي وجسدي من حين إلى آخر لأحافظ على برودتي.

سعدت بأن أتيحت لي حينها فرصة لغسل شعري جيدًا. فلا أستطيع غسله كل أسبوع، ولا حتى كل شهر. أحيانًا تمر أشهر عدة من دون غسله لشدة البرد. ولا أستطيع استخدام كثير من الماء لغليه وخلطه بالماء البارد كي أستحم أو أغسل شعري. لذلك تكون بعض الأيام الحارة فرصة جيدة لغسل شعري وجسدي كله أيضًا. غسلت شعري مرة واحدة فقط في فبراير، لكنني كنت مستترة في الداخل. استحميت في الداخل، في مكانٍ مغطًى، وليس في الخارج في العراء تحت الأشجار أو الشجيرات – بل في الداخل. يمكنك الحصول هذه الأيام على خيمة استحمام. إنها مريحة وعملية. ولا تكلف كثيرًا. لكن بعد ذلك، كلما أردت الاستحمام مجددًا أو غسل شعري بالكامل، كان الله يقول لي: "لا، لا،الجو شديد البرودة. ستمرضين. انتظري." هكذا أعيش؛ فحين يكون الجو دافئًا، أستطيع الاستحمام وغسل شعري، وبعدها أشعر بأنني إنسانة بحق.

لذلك قدّروا ما لديكم من وسائل الراحة. فإن كان لديكم ماء ساخن جارٍ وغرفة استحمام جيدة أو بانيو كي تسترخوا فيه، فأنتم محظوظون جدًا. لا تتمنوا الكثير في الحياة. يكفي أن تعيشوا مرتاحين، وتحفظوا أجسادكم من تقلبات الطقس والمرض. اشكروا الله على كل راحة تنعمون بها جسديًا وعقليًا وعاطفيًا وروحيًا. لا تنسوا؛ لا تنسوا أن تكونوا ممتنين دائمًا، وأن تشكروا الله بتواضع. أحبكم، أحبكم، أحبكم.

في الواقع، العيش في البرية ليس سيئًا. أحيانًا أشعر بأن طهي الطعام لنفسي بمثابة استراحة من العمل، لكنني أعده ببساطة. وكذلك غسل ملابسي بيديّ؛ كنت سعيدة جدًا بذلك، إذ أنظر حولي فأرى الأشجار والمناظر الخلابة في كل مكان. وأشعر بأن مياه الأمطار المجانية نعمة حقيقية. والمياه تبدو مفعمة بالمحبة، ومنعشة للغاية، ومتناغمة معي تمامًا. أستخدم ماء الشطف النظيف الصافي لري الأشجار من حولي. وهي تشكرني، وأشعر بسعادة غامرة. كل ما في الأمر أن الطهي لنفسك أو غسل ملابسك بنفسك يستغرق وقتاً أطول بقليل مما لو استعنت بآلة. والوقت هو أثمن ما لديّ في هذه المرحلة من حياتي. عدا ذلك، فكل شيء مثالي. تعيش بالقرب من الطبيعة. تعيش بالقرب من كل ما ينفعك. فالأشجار تمنحكم الأكسجين. والشجيرات تمنحكم الزهور. وكثير من الأشجار تمنحكم الثمار. والمطر يمنحكم الماء. والنبع يجمع المياه كلها. وأحيانًا يفيض بالموسيقى والبهجة. إن العيش وحيدة مع الطبيعة متعة حقيقية. يبدو أنني لا أفتقد البشر كثيرًا. ولا أشعر بالوحدة بقدر ما كنت أشعر بها حين كان البشر يحيطون بي بما لديهم أحيانًا من سوء فهم وتذمر وأوامر.

لكن أرجوكم، لا تدعوا أطفالكم يعيشون وحدهم في الغابة. فالأطفال خصوصًا لا يعرفون بعد تدبير شؤونهم بأنفسهم. وثمة أمور كثيرة يجب معرفتها عند العيش وحيدًا في خيمة داخل الغابة. يجب أن تكونوا على دراية بأمور كثيرة. لكنني أقول هذا لطمأنتكم فحسب. وإلا، فسواء متنا أم عشنا، فذلك هو قدرنا ونصيبنا واستحقاقنا. لذا، حتى إن أراد طفلكم العيش في الغابة أو بالقرب منكم لكن داخل الغابة، فوفّروا له ما يحتاج إليه، وعلّموه ما تستطيعون، وهيئوا له كل سبل الراحة الممكنة. لا تقلقوا، بل صلوا لله واطلبوا منه أو منها أن يصلي لله. لكنني لا أنصحكم بأن تدعوا أبناءكم يعيشون هكذا، حتى لو تجاوزوا سن المراهقة. فلا ضرورة لذلك. أما إن عشتم معًا في منزل تملكونه داخل الغابة، فذلك أكثر أمانًا.

محبتي لكم جميعًا. اعتنوا بعائلاتكم. سواء كنتم من أتباعي أم لا، اعتنوا بعائلاتكم. قد تفيدكم بعض تعاليمي في حياتكم اليومية، لذا شاهدوا قناة سوبريم ماستر التلفزيونية. ففيه أيضًا بركات كثيرة. واستخدموا الصلاة الأقوى. فهي ستساعدكم على تجنب كثير من المصائب. وإن حفظتموها جيدًا، فقد تنقذكم حتى من الجحيم. الله محبة، الله الحامي.

Photo Caption: "لما لا نكبر معاً، رائع!"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (5/6)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-06
4407 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-07
4009 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-08
3885 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-09
3809 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-10
3769 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-11
3790 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-07
2970 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-05
393 الآراء
العالم من حولنا
2026-11-05
469 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-04
6506 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل