تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في أخبار اليوم: الاتحاد الأوروبي يخصص تمويلاً للمساعدات الإنسانية قرب خطوط المواجهة في أوكرانيا (يورين). تزايد تشكل الجبال الجليدية في غرينلاند ينذر بتحول سريع في القطب الشمالي. قيرغيزستان توسع إنتاجها الزراعي العضوي. الإمارات العربية المتحدة تشجع الأبوة الفاعلة بمبادرة جديدة لبيئة عمل مراعية للوالدين. طالب في مدرسة ثانوية يتحدى أمواج المحيط لإنقاذ طفلين في أولاك (ڤيتنام). حملة جديدة تروج لحليب الصويا الياباني الأصيل في الولايات المتحدة. وغوريلا تم إنقاذه يجتمع مجدداً بأسرته في غابة في الكاميرون بعد جراحة في ساقه. إليكم نصيحة توضح لماذا قد يسبب الهمس ضرراً أكثر من نفعه عند مقاومة عدوى. حين يبدو صوتكم أجشاً أو مُجْهَداً، قد يبدو الهمس ألطف وسيلة للتواصل. لكنّ الخبراء يقولون أنه ليس الخيار الأكثر أماناً دائماً، وقد يؤخر التعافي في بعض الحالات. ويعتمد الهمس على الطيات الصوتية الكاذبة، وهي تراكيب تقع فوق الأحبال الصوتية مباشرة. وبدلاً من إراحة صوتكم، قد يزيد الهمس توتر العضلات المحيطة بالحنجرة، فيفاقم الإجهاد، وقد يؤدي إلى إرهاق الصوت والشعور بالانزعاج وإطالة فترة التعافي. ومع الوقت، قد يُسهم الإفراط في الهمس أيضاً في خلل النطق الناجم عن التوتر العضلي، وهي حالة يسببها فرط توتر العضلات أثناء الكلام. وإذا طُلِب منكم إراحة صوتكم، فتجنبوا الكلام والهمس كليهما. وتواصلوا، متى أمكن، بالرسائل النصية أو الملاحظات المكتوبة أو غيرها من الوسائل غير اللفظية. وإن كان الكلام ضرورياً، فاستخدموا صوتاً خافتاً ومسترخياً مع دعم جيد للتنفس ومستوى صوت منخفض بدلاً من الهمس، إلا إذا أوصى اختصاصي النطق واللغة أو معالج الصوت بالهمس تحديداً ضمن علاجكم.











